يونايتد يتحدّى ليفربول المتوهج في البريميرليغ

مانشستر يونايتد يتطلع إلى محاولة إيقاع ليفربول في فخ التعادل أو الهزيمة عندما يحل ضيفا عليه في ملعب "أنفيلد".
الجمعة 2020/01/17
معركة منتظرة

يسعى فريق ليفربول إلى الاستماتة في الدفاع عن حظوظه لحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم مواصلا لعبة الأرقام التي يحققها مع مدربه الألماني يورغن كلوب، فيما يتطلع مانشستر يونايتد إلى تكرار المفاجأة ومحاولة إيقاعه في فخ التعادل أو الهزيمة عندما يحل ضيفا عليه الأحد.

لندن – كان مانشستر يونايتد هو الفريق الوحيد الذي حصل على نقاط من ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ويتطلع إلى إعادة الكرّة مرة أخرى الأحد عندما يحلّ ضيفا على المتصدر في ملعب “أنفيلد”.

وفي ذهن أكثر مشجعي يونايتد تفاؤلا، يبدو أن تكرار ذلك سيكون خارج التوقعات بعد التعادل (1-1) في أكتوبر الماضي.

فقد فاز ليفربول بطل أوروبا وكأس العالم للأندية، في آخر 18 مباراة بأنفيلد، ولم يخسر على ملعبه في دوري الأضواء منذ أبريل 2017.

ويربط متابعون بين اللقاء الأول الذي تعثر فيه ليفربول وخرج متعادلا أمام يونايتد (1-1) وجاء في انطلاق الدوري حيث التنافس على أشده للتموقع في الصدارة وبين هذا اللقاء الذي يعتبر مصيريا للريدز، خصوصا أنه يخوض المباراة على ملعبه وأمام جماهيره.

ويتوقع هؤلاء ألا يفرّط ليفربول في النقاط الثلاث لجهة التفوق الذي يفرضه الفريق الأحمر هذا الموسم، والأهم من ذلك جاهزية لاعبيه على الميدان والطريقة التكتيكية المميزة التي تطبع مدربه كلوب، في مقابل الأزمات التي ضربت يونايتد مؤخرا والغيابات التي يعاني منها في أكثر من مركز مؤثر.

رصيد هائل

يملك ليفربول 61 من 63 نقطة متاحة حتى الآن، هذا الموسم، ولم يخسر في آخر 38 مباراة، وهو رقم قياسي للفريق، إذ جاءت آخر هزيمة بسقوطه أمام مانشستر سيتي، في يناير من العام الماضي.

يورغن كلوب: تنتظرنا مواجهات صعبة وعلينا التأكد من أننا جاهزون لها
يورغن كلوب: تنتظرنا مواجهات صعبة وعلينا التأكد من أننا جاهزون لها

وهز فريق المدرب يورغن كلوب الشباك في جميع مبارياته بالدوري هذا الموسم، ليعادل أفضل سجل للفريق منذ بداية أي موسم، كما حافظ على نظافة شباكه في آخر ست مباريات.

وفي المقابل خسر يونايتد ست مرات هذا الموسم، ويحتل المركز الخامس متأخرا بفارق 27 نقطة عن غريمه المتصدر الذي يملك مباراة مؤجلة. لكن كلوب يستعد لمواجهة صعبة أخرى.

وقال بعد الفوز (1-0) على توتنهام، الأحد الماضي “الموسم لا يزال طويلا ولدينا العديد من المباريات الصعبة.. المواجهات المقبلة صعبة بشكل استثنائي، لذا يجب علينا التأكد من أننا جاهزون لها”.

وشارك ماركوس راشفورد، الذي هز شباك ليفربول في أولد ترافورد، كبديل في مواجهة الإعادة ضد وولفرهامبتون واندرارز في كأس الاتحاد الإنجليزي، الأربعاء، لكنه خرج بعد 15 دقيقة بسبب إصابة.

وسيكون هذا الأمر مصدر القلق الأكبر للمدرب أولي غونار سولسكاير. لكن النبأ الجيد، هو احتمال عودة المدافع إيريك بيلي، الغائب منذ يوليو لإصابة في الركبة.

ويؤكد محللون على أهمية الخطط التكتيكية التي سيعتمدها كلا المدربين خلال هذه القمة المنتظرة، ويرون أن كلوب أظهر قدرات كبيرة في التعامل مع كل لقاء يخوضه الريدز هذا الموسم وخصوصا أمام الكبار.

وقبل لقائه بتوتنهام الأسبوع الماضي حذّر كلوب من حنكة نظيره البرتغالي جوزيه مورينيو. وقال المدرب الألماني “جوزيه مورينيو مدرب من طراز عالمي ويتمتع بذهنية محددة. أعتقد أنه يريد الفوز بكل شيء، وأنا أحترم ذلك كثيرا”.وأضاف “هذا يعني أنه كلما تواجد فريقه في ظرف معيّن، يحاول استغلاله بالكامل لصالحه”، متابعا “المواجهة صعبة ضد فريق لجوزيه مورينيو”.

تحذير شديد

يتوقع أن يلجأ كلوب إلى تنشيط لاعبيه باعتماد أسلوب التحذير والتنبيه قبل اللقاء، في مسعى للحفاظ على فارق الصدارة (14 نقطة) الذي يفصله عن بطل الدوري الممتاز في المواسم الأخيرة مانشستر سيتي.

لكن سولسكاير “المكتئب” لغياب عناصر مؤثرة في فريقه بينها العملاق بول بوغبا، سيحاول جاهدا الشد على عزيمة لاعبيه للخروج بأخف الأضرار ولمَ لا تحقيق المفاجأة والعودة أقلّه بنقطة من “أنفليد”.

وسيسافر إيفرتون جار ليفربول إلى لندن لمواجهة وست هام يونايتد السبت، ضد مدربه السابق ديفيد مويس.

واستمر المدرب الاسكتلندي لأكثر من 11 عاما مع إيفرتون قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد لفترة قصيرة وحزينة. وقاد مويس إيفرتون إلى المركز الرابع بالدوري في موسم 2004-2005.

وبعد تنحية الذكريات، ستكون الهزيمة أمام إيفرتون ضربة قوية لوست هام، صاحب المركز الـ16، والساعي إلى الابتعاد عن منطقة الهبوط، إذ يتقدم بنقطة واحدة على أستون فيلا، الذي يأتي في المركز الـ18.

ويستضيف مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني منافسه كريستال بالاس السبت، فيما يخرج ليستر سيتي صاحب المركز الثالث لمواجهة بيرنلي، الأحد.

ويحلّ توتنهام بقيادة جوزيه مورينيو ضيفا على واتفورد المنتفض مع المدرب الجديد، نايجل بيرسون.

ويخرج تشيلسي صاحب المركز الرابع لمواجهة نيوكاسل يونايتد، فيما يستضيف أرسنال صاحب المركز العاشر منافسه شيفيلد يونايتد المتألق بملعب الإمارات. وسيغيب بيير إيميريك أوباميانغ متصدّر هدافي أرسنال بسبب الإيقاف بعد طرده في المباراة الماضية ضد كريستال بالاس.

23