واحد وخمسون فوتوغرافيا عالميا يكشفون أسرارهم في الشارقة

المهرجان الدولي للتصوير "إكسبوجر 2021" جلسات ملهمة ومعارض مبهرة.
الاثنين 2021/02/15
الصورة تصبح أحيانا أكثر قوة وتعبيرا من كل أدوات الإبداع

يشهد المهرجان الدولي للتصوير “إكسبوجر” في الشارقة كلّ عام إقبالا واسعا من محبي الفن الفوتوغرافي، حيث يكتسب هذا الحدث الثقافي أهمية متنامية على المستويين العربي والعالمي من خلال مشاركة أهم المصورين العالميين ممن يملكون إبداعات خولتهم لأن ينالوا أرفع الجوائز في مختلف الحقول. وهو لا يكتفي بتقديم العروض بل يرسي نشاطات وورشات تدريبية في صناعة الصورة للهواة، ويدعم المصورين المحترفين.

الشارقة - استقبل المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر”، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في نسخته الخامسة هذا العام خلال الفترة من 10 حتى 13 من فبراير الجاري إبداعات بصرية لـ51 مصورا من أفضل مصوري العالم، ليروا سيرة العالم وقضاياه عبر أعمالهم ومن خلال ورش العمل والجلسات الحوارية والتدريبية.

وسلط الحدث الذي أقيم في مركز أكسبو الشارقة الضوء على مواضيع متعددة كالبيئة والحياة البرية والتصوير الصحافي وقضايا اجتماعية وإنسانية ورياضية وفنية وثقافية وحضارية متيحا الفرصة للجمهور للتعرف على أعمال المصورين العالميين عن قرب وعن طرق تشكل هذه الأعمال تقنيا وفكريا.

ويحقق المهرجان عبر تتابع دوراته العديد من الأهداف، أبرزها توعية المجتمع بأبرز القضايا حول العالم ويفتح المجال ليعرض المصورون العالميون تجاربهم ومعارفهم وخبراتهم، فهي لغتهم التي يخاطبوننا بها ورسائلهم المليئة بالحكايات والأسرار.

معارض مبتكرة

المهرجان استدعى نخبة من كبار المصورين والمدربين في عدد من الورشات التفاعلية لتقديم أبرز مهارات التصوير
المهرجان استدعى نخبة من كبار المصورين والمدربين في عدد من الورشات التفاعلية لتقديم أبرز مهارات التصوير

من أهم فعاليات النسخة الخامسة من المهرجان هذا العام إنشاء معرض دولي دائم للتصوير الفوتوغرافي في الشارقة “Gallery X”. وبذلك يصبح أول مهرجان دولي للتصوير في الإمارات ينظم معرضاً شهرياً لأعمال كبار المصورين الإماراتيين والعرب والأجانب.

ومن المقرر أن يحتفي المعرض بالجهود الكبيرة والأعمال الاستثنائية التي قدمتها أجيال من المصورين، والتي وفرت للعالم بأسره فرصة الوصول إلى الأخبار العاجلة واستكشاف الطبيعة بجمالها وثورتها والتعرف على الناس وعواطفهم وتوثيق الفنون والحياة والعمارة والعلوم والطب والموسيقى والأدب ومجمل ما يشكل ذاكرتنا البصرية.

ويحتفي المعرض الأول من نوعه في هذا المجال في دولة الإمارات بتطور فن السرد البصري عبر العصور حيث ينظم معرضاً كل شهر ويقدم الأعمال الإبداعية التي التقطتها عدسات مجموعة من المصورين الموهوبين الذين فازوا بالدورات السابقة من “جوائز إكسبوجر العالمية” ووصلوا إلى قائمتها القصيرة.

ويمتلك المعرض الاستعدادات اللازمة ليصبح حدثاً ثقافياً وتعليمياً بارزاً على مستوى المنطقة ويسعى لاحتضان المقيمين على أرض الدولة والمصورين العالميين الإبداعيين والمواهب الناشئة والشباب ويوفر لهم مجموعة من المعارض والبرامج الأكاديمية وورش العمل التفاعلية كما يوفر لكافة المهتمين بفن التصوير منصة للقاء والتعلم وتبادل الأفكار والخبرات والاحتفاء بهذا الفن العريق.

كما شاركت في دورة هذا العام مؤسسة “بيت الحكمة” وهي المشروع الثقافي المبتكر، الذي يجسد أحدث نموذج لمكتبات المستقبل بالعالم.

وتأتي مشاركة “بيت الحكمة” في المهرجان، بجناح خاص استضاف خلاله معرضي الفنان وفاء بلال “168:01″ و”سلسلة الرماد” وتم ننظيم حفلات لتوقيع كتب نخبة من المصورين العرب والأجانب.

وجاء معرض”168:01″ بمثابة تذكير بالخسارة الثقافية التي حلت ببيت الحكمة في القرن الـ13 بعد أن قام جيش المغول بحرقه ورمي كتبه في نهر دجلة، إذ عقد الفنان وفاء بلال مقارنة بين ما حدث في تلك المرحلة من التاريخ وما جرى في عام 2003 بعد أن تعرضت مكتبة كلية الفنون في جامعة بغداد للحرق وتحوّل أكثر من 70 ألف كتاب إلى رماد.

واحتوى المعرض، الذي أقيم في مقر بيت الحكمة على مكتبة ممتلئة بالكتب الفارغة والبيضاء، حيث دعا المعرض زوّاره لاستبدال الكتب البيضاء بكتب ورقيّة مطبوعة للعمل على تجديد المكتبات المفقودة في الجامعات والمعاهد العراقية وإهداء الكتب المتبرّع بها إلى المكتبات الموجودة.

وسلط معرض “سلسلة الرماد” الضوء على الأعمال التصويرية للفنان وفاء بلال التي توثق عبر الصور الفوتوغرافية ومواد أعيد بناؤها من الحطام الذي تسببت به الحرب في العراق حيث تم جمع “سلسلة الرماد” على مدار 10 سنوات وبدقة وتفصيل تمت إعادة البناء من مواد مصغرة.

ونظم بيت الحكمة فعاليات توقيع الكتب للمصورين المشاركين في جناحه في إكسبوجر 2021 بالإضافة إلى عرض صور مختارة لبيت الحكمة التي نشرها زواره على منصات التواصل الاجتماعي.

المعارض تحتفي بالتنوع الفني والفكري والتقني للأعمال وبتطور فن السرد البصري عبر العصور وباختلاف التجارب الفنية

وشهد المهرجان معرضا للمصور الفوتوغرافي البنغالي كي.أم أسعد تحت عنوان “ثمن العبودية”، حيث يجد الزائر نفسه أمام أصعب المشاهد التي مرت في تاريخ البلاد ويقف في مواجهة أسوأ كارثة إنسانية وصناعية شهدتها البلاد بتقنية التصوير التي اعتمد عليها أسعد ليعرف العالم ودون ألوان على لحظة لا تنسى من قلب الدمار.

وشارك المصور الروسي ديمتري بيلياكوف في هذه الدورة عبر معرضه الفوتوغرافي “على هوامش أوروبا 2019-2014″، والذي قدم من خلاله تفاصيل ويوميات الحرب التي اندلعت في أبريل من العام 2014 بين السلطات المركزية في أوكرانيا وخلّفت نحو 13 ألف قتيل.

ويسرد المعرض المؤلف من نحو 35 صورة، بشكل بصريّ متجاوزاً فكرته التقليدية معارض التصوير الصحافية، إذ أنه أشبه برواية مصوّرة من الأدب الروسي نسجها المصور بعناية فائقة، حيث يفتح الباب أمام الزوّار للتعرّف على الحالة التي عايشتها المدينة، فيطوف بين بقايا أبنيتها وشوارعها وكنائسها تارة، وبين صور السكّان والجنود والقتلى تارة أخرى، يرصد تفاصيل الحرب وضراوتها بأدق التفاصيل، تاركاً مشهداً صامتاً عن منطقة لم تهدأ الحروب على أرضها يوماً.

وأخذ المصور البريطاني من أصول باكستانية سهيل كرماني في معرض “روح ساهيوال” زوار المهرجان في جولة بصرية استثنائية يجوب فيها شوارع وأزقة مدينة “ساهيوال” الواقعة في إقليم البنجاب راصدا الحياة اليومية للناس، وراسما صورة حقيقية عن واقع العيش في المدينة.

ويفتح كرماني عبر 21 صورة باب المدينة أمام ضيوفه ليتعرفوا على منازل شيدت من الطين وحياة بسيطة يعيشها أبناؤها، وجوه يعلوها التعب وعيون ملونة تتحدث بالكثير من الكلمات الصامتة، هدوء يجوب شوارع وأزقة الأحياء. فالناظر إلى المعرض للوهلة الأولى يجد البساطة هي العنوان الأبرز للأعمال لكن العمق الذي تمتلكه كل صورة كفيل بأن تعرف بهذا النشيد الصوري على أنه قصة شعبية تروي أحداث مدينة على إيقاعات اللون والضوء.

وقادت المصورة العالمية إيما فرانسيس في معرضها بعنوان “أحذية القتال والبنادق والألماس: مدينة صور في لبنان” صور المرأة ورمزيتها في ذاكرة المجتمعات إلى مساحة رحبة لتحقيق السلم العالمي وتجاوز كل أشكال العنف والحرب والقتل، إذ تروي بصورها حكايات المجندات والطبيبات والممرضات العاملات في فرق حفظ السلام على الحدود اللبنانية حيث المناطق الساخنة.

جلسات حوارية

Thumbnail

علاوة  على المعارض المبتكرة قدم المهرجان هذا العام عددا كبيرا من الجلسات، ونذكر من أهمها جلسة حملت عنوان “السرد المرئي بين التوثيق والشعر” قدمها المصور العالمي فرانسيسكو زيزولا.

واستعرض زيزولا خلال الجلسة مقاطع من أفلام وثائقية تولى إخراجها بنفسه إلى جانب مجموعة صور من مشروعه “ماري أومنيس: البحر صلة أزلية بين الإنسان والطبيعة”، وقال “إن التصوير يمكن أن يكون أحيانا أكثر قوة من كل أدوات الإبداع والإعلام الأخرى مما جعلني على مدى مسيرتي المهنية أحاول ربط الناس مع بعضهم البعض من خلال الصور”.

كما استضاف المهرجان ثلاث مصورات عالميات في جلسة حوارية ملهمة للحديث عن تجاربهن في نقل أحداث مفصلية في التاريخ المعاصر، حيث جمعت الجلسة الأميركية باولا برونشتاين وهي مصورة مستقلة ذات خبرة في العديد من مناطق الصراع في العالم ومصورة التايمز البريطانية كلير توماس والمصورة العالمية إيما فرانسيس.

وتناولت الجلسة محاور عديدة حول المصورات في مناطق النزاع المستهدفة من حيث تقبل المجتمعات للنساء المصورات وكيفية تعاطي المصورات مع هذه البيئات ذات الحساسيات المختلفة، وناقشت تأثير الذهنية الذكورية في العمل الصحافي على المصورات.

ومن جهته أكد المصور الروسي دانيال كوردان خلال حوار ملهم تحت عنوان “ثقافات السكان الأصليين في العالم الحديث” ضرورة انتباه العالم لخصوصية السكان الأصليين في مختلف البلدان والاهتمام بثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم التي تعكس خصوصية فريدة وتشكل تنوعا كبيرا بين الشعوب والحضارات، داعيا العالم إلى ضرورة الاهتمام بوضعهم وحماية ثقافتهم والتعريف بهم وليس العمل على محوهم وإلغائهم.

وتناول كوردان خلال الحوار الكثير من المواقف والمواضيع التي صادفها خلال رحلاته في توثيق حكايات السكان الأصليين في عدد من بلدان العالم.

وتحت عنوان “الصمود” قدم المصور الأمريكي رون ب. ويلسون خلال الجلسة خلاصة رؤيته تجاه التصوير الفوتوغرافي وتأثيره في مستقبل العالم، مشيرا إلى أن العالم سيتغير نحو الأفضل وأن جهودنا كبشر نحو الإنسانية بمفهومها الشامل يجب ألا تتوقف وأن التصوير كما غيره من المهن الثقافية والفنية يجب أن يسهم في تغيير العالم.

وتحدث ويلسون عن أهمية فن التصوير الفوتوغرافي بالنسبة إليه، مؤكدا أنه يعشق هذه المهمة التي درسها وأنه تعلم الكثير من الدروس بفضل التصوير، كان أبرزها أنه يجب علينا كبشر أن نتعلم من أخطائنا وأن نكون إيجابيين في تعاملنا مع الضعفاء في شتى أنحاء العالم.

وأوضح المصور السوري سامي العلبي، خلال تقديمه لجلسة بعنوان “رحلة عبر المكان والزمان”، ضمن فعاليات المهرجان أن “التصوير الفلكي والليلي يتطلب توفير مجموعة من المعدات الخاصة والمتطورة، الأمر الذي يجعله من أكثر أنواع التصوير صعوبة”، وبيّن أنه يتوجب على المصوّر دائماً البحث عن المكان والتوقيت المناسبين ليتمكن من الحصول على الصورة التي يطمح إليها.

أعمال متنوعة برؤى ثقافية مختلفة
أعمال متنوعة برؤى ثقافية مختلفة

وقال العلبي الذي قدم خلال جلسته مجموعة من النصائح وكشف عن العديد من أسرار التصوير “أقيم في الإمارات منذ أكثر من عقدين، جبت خلال هذه الفترة معظم صحاري ومناطق الإمارات، واستطعت التقاط مشاهد مختلفة للنجوم والسماء في أوقات متعددة، اكتشفت معها أنه كلما توغلت أكثر في الصحراء والمناطق الجبلية بالإمارات، كلما زادت فرصة اكتشاف مناظر جديدة وساحرة”. مستعرضاً في الوقت نفسه زياراته المتعددة إلى وادي شوكة ومنطقة مليحة بالشارقة وغيرها من المناطق التابعة للدولة.

وفي إطار حديثه عن مهارات التصوير، أكد العلبي أنه يتوجب على المصوّر دائماً ومن أجل الحصول على الصورة التي يطمح إليها، أن يبحث عن المكان والتوقيت المناسبين. وقال “على مدار سنوات، استطعت تطوير مهاراتي، حيث وجدت عبر الإنترنت مورداً حافلاً بالمعرفة، يمكن للمصور من خلال بعض المواقع اكتشاف ما يقوم به زملاء المهنة، ومن خلال ذلك التعرف على ما تريد”.

وأكد العلبي أنه على المصور أن يحاول دائماً الاستفادة من موقعه، وأن يقوم خلال التقاطه المشهد بتجربة زوايا مختلفة، لافتاً إلى أن ذلك من شأنه أن يساعده على التقاط الصورة الأفضل والأجمل، والمتكاملة في عناصرها، إلى جانب أن ذلك يمنحه الفرصة لاختبار زوايا مختلفة.

هل يجوز للمصوّر أن يستغل لحظة بكاء سيدة على منزلها المهدم؟ هل يعد ذلك أخلاقياً، وماذا عن التقاط صورة لعجوز يضربها مسلح بكعب بندقيته؟ بهذه الأسئلة بدأ المصوّر البريطاني سهيل كرماني جلسة “أخلاقيات التقاط صور عن معاناة الآخرين” التي عقدت ضمن فعاليات المهرجان.

ووجّه سهيل كرماني هذه الأسئلة لجمهور جلسته، ليكشف حجم التباين في المواقف تجاه أخلاقيات المصوّر، إذ سرعان ما انقسم الجمهور بين مؤيد لالتقاط الصور ويعتبرها احترافية ومهنية، وبين معارض باعتباره عملاً لا أخلاقياً.

وأوضح كرماني أنه من الصعب وضع وصايا للمصورين في التعامل مع المواقف التي يمرون بها والتي تضعهم أمام أسئلة أخلاقيات المهنة، مشيراً إلى أن هذا الاختلاف على هذه الأخلاقيات، يفتح الباب أمام المزيد من الأسئلة.

وتابع مخاطباً جمهور الجلسة من المصورين “تخيل أنك أيها المصور على وشك التقاط صورة لحالة إنسانية تستدعي منك المساعدة قبل التقاط الصورة فماذا ستفعل؟ وكانت الإجابة المباشرة على هذا السؤال، ومن معظم المتداخلين من الجمهور، هي تقديم المساعدة أولا، ثم التقاط الصورة”.

وفي المقابل فتح كرماني المجال أمام الجمهور للاستماع إلى وجهة نظر مغايرة تماماً، حيث قال أحد المصورين في رده على السؤال “إن تعزية الحالة الإنسانية، ومواساتها، أو أخذ الإذن منها سوف يحرم المصور من الشحنة العاطفية التي ستكون قد اختفت ولن تعود، وأن تفسير الموقف الأخلاقي في مثل هذه الحالة هو تفسير نسبي، فقد يكون في التقاط الصورة واجب أخلاقي صرف، وقد يكون في مواساة الحالة واجب أخلاقي أيضاً”.

وأشار كرماني إلى أن النسبية تجاه مثل هذه المواقف كبيرة، فقد يكون التقاط الصورة أهم من المساعدة المباشرة، إذ يمكن أن تحرك هذه الصورة الحكومات والجهات المدنية المختلفة للتعاطف مع مثل هذه الحالات الإنسانية وتقديم المساعدة اللازمة لها وللمجتمع الذي تنتمي إليه.

وأكدت المصورة إيزي ساسادا خلال تقديمها لجلسة نيابة عن المصور العالمي آرون جيكوسكي حملت عنوان “العداوة: توثيق صراع البشر مع الحياة البرية” أن العالم خلال الـ40 عاما الماضية فقد ما يقارب 52 في المئة من الحياة البرية وأن نحو 23 في المئة من مختلف أنواع الثدييات تعيش حاليا تحت ضغوط عالية نتيجة الممارسات غير القانونية التي تتعرض لها الحياة البرية حول العالم.

ورشات تكوين

Thumbnail

كما استدعى المهرجان نخبة من كبار المصورين والمدربين في عدد من ورش العمل التفاعلية لتقديم أبرز وأهم النصائح والمهارات لالتقاط صور استثنائية واحترافية لتفتح الباب للمصورين المحترفين والهواة أمام منصة تعليمية عملية لاحتراف التصوير.

وقدم المصور مايك براون الحائز على عدة جوائز عالمية الورشة الأولى التي حملت عنوان “تصميم كوريغرافيا تركيب الصورة”، حيث عرف المشاركين على أهمية بناء تكوينات الصورة وتنسيق موضوعاتها والدور الذي يلعبه تصميم وتركيب الصورة في تعزيز تأثيرها وجاذبيتها وأطلعهم على أساليب معالجة التحديات والصعوبات التي تواجه المصور خلال عملية ضبط تركيب الصورة بالشكل الأمثل.

وقدمت آريا شوترا مديرة العمليات في “Nikon Kids Club” ورشة عمل بعنوان “التصوير عن قرب” للمصورين الناشئين من الأطفال واليافعين المهتمين باستكشاف فن التصوير حيث استكشف المشاركون الصغار كيفية ضبط إعدادات الإضاءة وتطبيق القواعد الأساسية للتصوير الفوتوغرافي لضمان التقاط صور جيدة.

وجاءت ورشة العمل الثالثة بعنوان “التصوير الفوتوغرافي المعماري: الأساسيات وما وراءها” قدمها المصور بينو ساراديتش في حين قدم المصور مايك براون ورشة عمل أخرى حملت عنوان “الغموض السحري للضوء” شارك فيهما عشاق التصوير الفوتوغرافي من كافة الفئات العمرية.

14