نبرة الصوت تساعد على كشف الزوج الخائن

الرجال ذوو نغمة الصوت العميقة، أكثر جاذبية للنساء و في الوقت ذاته أكثر ميلا للخيانة الزوجية من غيرهم.
السبت 2020/12/19
نبرة الصوت لكشف مدى متانة العلاقة الزوجية

كشفت دراسة حديثة أجراها علماء نفس صينيون، أن الكشف عن الزوج الخائن بات ممكنا من خلال نبرة صوته. وربطت الدراسة بين نبرة صوت الرجال وبين مدى استعدادهم للخيانة الزوجية.

وقالت الدراسة “إن الرجال ذوي نغمة الصوت العميقة، هم أكثر جاذبية للنساء، مؤكدة في الوقت ذاته أنهم أكثر ميلا للخيانة الزوجية”.

وسجل الباحثون نمط التردّد للنغمات المتولدة عند نطق خمس كلمات معينة، وحددوا على وجه الخصوص التردد الأساسي، الذي يحدد درجة الصوت وتقلباته والنغمات. وبمساعدة الاستبيانات الموحدة، قدم الأشخاص الخاضعون للاختبار معلومات حول موقفهم من الخيانة الزوجية، وكذلك حول طبيعة العلاقة بالشريك الحالية.

ومن خلال تحليلات التردد للأصوات لدى المشاركين، تم التوصل إلى استنتاجات حول استقرار علاقة الحب بينهم وبين شركائهم. كما كشفت النتائج وجود علاقة بين درجة الصوت ومستوى هرمون التستوستيرون لدى المشاركين من الرجال.

وشارك في الدراسة 254 شابا وشابة من الصين، تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاما. وحسب الدراسة فإن الرجال الذين لديهم مستويات أعلى من هرمون التستوستيرون هم أيضا أكثر ميلا للوقوع في الخيانة الزوجية.

 وقال الباحثون المشرفون على الدراسة من جامعة جنوب غرب الصين “لقد وجدنا أن خصائص الصوت يمكن أن توفر مؤشرات موثوقة عن الخيانة الزوجية وقوة الرابطة الزوجية”.

وأضافوا أن الأصوات المختلفة للرجال والنساء تعتمد بشكل أساسي على التغييرات التشريحية في جهاز توليد الصوت، بسبب زيادة إنتاج هرمون التستوستيرون خلال فترة البلوغ. ويمكن أن تؤدي الفروق الفردية في مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال إلى انخفاض نبرة أصواتهم.

وتنجذب النساء عادة للشركاء من ذوي الأصوات الرخيمة والمنخفضة، ما يظهرهم أكثر جاذبية بسبب ارتفاع مستوى الهرمون لديهم، وأظهرت دراسات سابقة أن الرجال ممن لديهم انخفاض في مستويات هرمون التستوستيرون يكونون أكثر تعاطفا مع شركائهم ويُنظر إلى طبقة أصواتهم الأعلى على أنها أكثر ودية.

وبينت الأبحاث العلمية أن الأصوات تنقل الخصائص البيولوجية كأن يكون الشخص ذكرا أو أنثى وحجم الجسم والقوة البدنية والعمر والنضج الجنسي.

وتصنف النساء الرجال من أصحاب الأصوات العميقة على أنهم أكثر قابلية للخيانة وأقل جدارة بالثقة. كما أن النساء اللاتي يحكمن على الرجال الذين تكون نبرة أصواتهم منخفضة أكثر، على أنهم أكثر قدرة على الخيانة، ولذلك يفضلن الارتباط بهم على المدى القصير بدلا من المدى الطويل.

في الأثناء، وحين تكون النساء في  فترة الرضاعة  الطبيعية وبالتالي يعتنين بالأطفال، فهن غالبا ما يفضلن الرجال ذوي نبرة الصوت العالية مقارنة بالفترات الأخرى.

ويحيل ذلك إلى أن النساء يستعنّ بشيء ما في أصوات الرجال لمحاولة تقييم مدى احتمال إقدامهم على الخيانة، بالإضافة إلى إخلاصهم بشكل عام.

ووفقا لدراسة حديثة أجراها باحثون في الولايات المتحدة يمكن لنبرة الصوت فعلاً تحديد الشخص الخائن. وقد طلب من المشاركين الاستماع إلى تسجيلات صوتية لبعض الأشخاص دون إعطاء أي معلومات أخرى عنهم.

وقد نجح المشاركون في تصنيف الأشخاص الخائنين بأنهم “أكثر ميلاً للخيانة” من كونهم أشخاصاً أوفياء. ومن المثير للاهتمام أن النساء كن أفضل من الرجال في هذه المهمة.

وقد تم أخذ التسجيلات من أشخاص يملكون نفس النبرة والجاذبية في الصوت، ويتمتعون بحجم وشكل جسم متماثلين، كما كان لديهم نفس التاريخ الجنسي بغض النظر عن الخيانة.

وقد يؤثر هذا بدوره على جاذبيتهم كشركاء، وفقا لما إذا كانت المرأة تنجذب نحو الرعاية الأبوية من قبل الشريك المحتمل على المدى الطويل أو لمجرد الجينات الجيدة.

21