ملف روسيا يتصدر اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية

امكانية وقف روسيا عن المشاركة في المسابقات الدولية يثير القلق والعديد من النقاشات في أروقة الأسرة الأولمبية.
الثلاثاء 2019/12/03
المنشطات قد تزيح روسيا من المنافسة

لوزان (سويسرا) – يهيمن الملف الروسي على اجتماعات اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية المقرر انعقادها بين الثلاثاء والخميس في مقرها في مدينة لوزان السويسرية، قبل أيام من قرار الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) المقرر إصداره في التاسع من ديسمبر الحالي.

ومما لا شك فيه أن اللجنة الأولمبية الدولية قد أخذت موقفا الثلاثاء الماضي في أعقاب توصية صدرت عن لجنة مستقلة في “وادا”، طالبت بإيقاف روسيا عن المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020. إذ أدانت اللجنة الدولية بحزم كبير ممارسات مسؤولين في تزوير بيانات مختبر المنشطات في موسكو التي تم تسليمها إلى المحققين.

كما أكدت اللجنة الأولمبية الدولية تأييدها إنزال أشد العقوبات التي ستستهدف كل المسؤولين عن هذا التزوير. لكن من الواضح أن الإيقاف المحتمل عن مشاركة روسيا في المسابقات الدولية الكبرى، لاسيما الألعاب الأولمبية عام 2020 في طوكيو، ومنعها المحتمل من استضافة بطولات على أرضها، موضوع يثير العديد من النقاشات والقلق في أروقة الأسرة الأولمبية.

كما يتضمن برنامج اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية تقريرا الأربعاء عن أولمبياد طوكيو والتنظيم المثير للجدل لسباقات الماراثون والمشي في سابورو بدلا من طوكيو.

ويختم رئيس اللجنة الأولمبية الدولي الألماني توماس باخ الاجتماعات بمؤتمر صحافي الخميس. وكانت اللجنة الأولمبية الدولية أعلنت أنها تخطط لنقل سباقات الماراثون والمشي إلى سابورو في جزيرة هوكايدو بشمال اليابان، بهدف حماية العدائين من الحرارة المرتفعة في طوكيو.

ويعتبر هاجس الحرارة المرتفعة ضمن أولويات منظمي أولمبياد 2020، إذ عمدوا إلى تأخير مواعيد العديد من المسابقات لتفادي موجة الحر، بما فيها الماراثون، واتخذوا إجراءات احترازية بما فيها ثلوج اصطناعية. غير أن التجارب التي أقيمت مؤخرا لم تبرد مخاوف البعض.

وسبق للعاصمة اليابانية أن استضافت الأولمبياد الصيفي عام 1964، وأقيمت حينها منافسات الماراتون في ساعات الظهيرة، لكن الدورة كانت مقامة في أكتوبر بدلا من أشهر الصيف. وتستضيف طوكيو الأولمبياد المقبل بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس، حيث يتوقع أن تكون الحرارة أعلى من 35 درجة مئوية.

23