مفاوضات سدّ النهضة.. لقاءات متتالية دون نتائج

الرئيس الأميركي يعرب عن دعمه لجهود التوصل إلى اتفاق بشأن السدّ بين مصر وإثيوبيا والسودان.
الخميس 2020/01/16
مساع أميركية لإنجاح المفاوضات

واشنطن - التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوفد وزاري يمثل الدول الثلاث التي تخوض مفاوضات في واشنطن بشأن سد النهضة الإثيوبي، للوقوف على تطورات الملف في الفترة الأخيرة.

وجاء ذلك، فيما تتواصل المفاوضات لليوم الثالث على التوالي أملا في التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية المصرية الأربعاء أن المفاوضات لا زالت متواصلة، لليوم الثالث على التوالي للتباحث في واشنطن حول كافة جوانب قواعد ملء سد النهضة وتشغيله.

وانعقدت أمس الثلاثاء لقاءات برئاسة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن في واشنطن حول قواعد ملء سد النهضة وتشغيله، بالإضافة إلى عدة اجتماعات على المستوى الفني لمناقشة تفصيلات قواعد ملء السد وتشغيله.

وشارك وزيرا الخارجية والموارد المائية والري بمصر في الاجتماع الذي عقده الرئيس الأميركي، حيث أعرب وزير الخارجية سامح شكري عن "تقدير مصر لاهتمام الرئيس الأميركي بهذا الملف الحيوي وللجهد البناء الذي يضطلع به وزير الخزانة الأميركي وفريقه المعاون".

وأكد استعداد مصر لمواصلة التفاوض في غضون الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن.

في المقابل، قال بيان صادر عن البيت الأبيض إن ترامب بحث مع الوفد الوزاري التطورات الأخيرة حول "سد النهضة"، وعبّر عن دعمه للتفاهم بين الأطراف.

وأكد ترامب أنه يدعم التوصل لاتفاقية بين الأطراف تقوم على التعاون، ومستدامة وعلى أساس الفائدة المتبادلة. ولفت إلى أهمية استخدام موارد المياه بشكل يعود بالفائدة على كامل البلدان المعنية.

وكانت انطلقت الاثنين الجولة الختامية للمفاوضات بشان سد النهضة الإثيوبي، بالعاصمة الأميركية واشنطن.

وحضر الاجتماعات وزراء الخارجية والموارد المائية في مصر وإثيوبيا والسودان، لتقييم مفاوضات السد الأربعة الأخيرة، التي انتهت وفق إعلان القاهرة وأديس أبابا "دون توافق" على ملء وتشغيل السد.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليارا.

وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، والهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.

وكانت أبدت مصر، في اليوم الأول من جولة المفاوضات الختامية تحفظها على طلـب رئيـس الحكـومة الإثيوبية آبي أحمد، وساطة دولة جنوب أفريقيا، في أزمة سد النهضة.