مظلة المساعدات الإماراتية تمتد إلى البيرو

طائرة شحن إماراتية عاجلة تنقل حوالي 5 أطنان من المساعدات إلى البيرو، لتعزيز جهود نحو 5 آلاف من العاملين في المجال الطبي من أجل احتواء فايروس كورونا.
الخميس 2020/07/02
نهج إنساني راسخ في السياسة الإماراتية

أبوظبي ـ تتواصل جهود الإمارات التي تبذلها بشكل متواصل منذ أشهر لمكافحة وباء كورونا على صعيد عالمي، حيث تحوّلت تلك الجهود إلى حملة واسعة النطاق ضد الوباء امتدّت إلى ما لا يقل عن 67 دولة من مختلف مناطق وقارّات العالم.

ونقلت طائرة شحن إماراتية عاجلة 5 أطنان من المساعدات الطبية والغذائية، إلى المتضررين من شعوب الأمازون في البيرو لتعزيز جهود نحو 5 آلاف من العاملين في المجال الطبي لاحتواء فايروس كورونا، وذلك ضمن حُزمة مساعدات تبلغ أربعين طُنا، بالتعاون مع المؤسسة البابوية للتربية بالفاتيكان.

وتأتي هذه المبارة الإنسانية تأكيدا على النهج الإنساني الراسخ في السياسة الإماراتية.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” عن جاسم سيف الشامسي، القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات في ليما، قوله إن "إرسال طائرة المساعدات الطبية إلى بيرو، هو دليل على امتداد مظلة المساعدات الإماراتية لكافة أنحاء العالم، إيمانا من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بأننا نعيش في عالم واحد يجب أن يتضامن ويتعاون ويوحد جهوده وإمكانياته في مواجهة جائحة تعد الأخطر على البشرية في العصر الحديث".

مدّ تضامني لمواجهة كوفيد - 19
مدّ تضامني لمواجهة كوفيد - 19

كما اعتبر المسؤول الإماراتي أن مساعدات دولة الإمارات إلى بيرو تعكس قوة ومتانة العلاقة بين البلدين التي تمتد لفترات طويلة من التعاون البناء والتوافق على كافة الأصعدة، كما تأتي في إطار العمل الدؤوب الذي تقوم به الدولة لمد يد العون لأبناء شعبها الصديق من خلال المساهمة في دعم كافة العاملين في المجال الطبي وإمدادهم بالأدوات والمستلزمات لتعزيز جهودهم في مواجهة الجائحة".

ولم تتوان الإمارات منذ انتشار الوباء عن مواصلة جهودها الإنسانية والعمل على تقديم الدعم العاجل في المجال الصحي لدول مختلفة حول العالم، حيث أرسلت أكثر من 1000 طن من المساعدات إلى أكثر من 70 دولة، استفاد منها أكثر من مليون من العاملين في المجال الطبي.

يذكر أن أول إصابة بفايروس كورونا سجلت في بيرو يوم 6 مارس الماضي، فيما كانت أول وفاة في 20 من الشهر نفسه.

وتعتبر البيرو التي يبلغ عدد سكانها 33 مليون نسمة، واحدة من أكثر الدول تضررا في المنطقة من وباء كوفيد- 19 فقد سجّلت حوالي 280 ألف إصابة ونحو 9500 وفاة.