مساعدات إماراتية لسكان الساحل الغربي اليمني

الإمارات تقوم بدور تنموي في اليمن يشمل قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية.
الاثنين 2019/06/17
رضا وامتنان

الدريهمي (اليمن) - تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة القيام بدور إنساني وتنموي في اليمن بالتوازي مع انخراطها عسكريا في مواجهة التمرّد الحوثي والتصدّي للتنظيمات الإرهابية في نطاق مشاركتها في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأعلن الأحد عن تسيير قافلة مساعدات غذائية إماراتية جديدة إلى عدد من قرى مديرية الدريهمي بالساحل الغربي لليمن حيث لا يزال السكان هناك يواجهون مخلّفات الحرب التي شنّها مقاتلو الحوثي في مناطقهم قبل أن تتم استعادتها بجهود قوات يمنية دعمتها الإمارات بفعالية.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” عن ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي اليمني القول إن قافلة المساعدات تضمنت 2000 سلة غذائية متكاملة وزعت على قرى غليفقة، والكدف، والذخر، والمبرك، والطائف، والبكارية الكويزي، والمرايبة، والقباصية، والمشاهير، والونس، والبهادرة. وكانت الإمارات قد وزّعت في اليمن عن طريق الهيئة ذاتها والتي تمثّل ذراعها الإنسانية 83 ألف سلة غذائية خلال النصف الأول من 2019.

وفي أوقات الكوارث والأزمات تأخذ المساعدات الإماراتية لليمن شكل الإمدادات الإغاثية العاجلة. والأسبوع الماضي قدمت الإمارات مساعدات غذائية ومواد إيوائية إلى المتضررين من السيول في عدد من مناطق اليمن التي اجتاحتها السيول إثر هطول كميات كبيرة من الأمطار. وشمل الجهد الإغاثي 1850 أسرة من سكان محافظات عدن ولحج وأبين.

كذلك تقوم الإمارات بدور تنموي أبعد مدى في اليمن يشمل قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية عبر فكّ عزلة الأماكن النائية بمدّ الطرقات نحوها وتوفير المياه النظيفة والطاقة الكهربائية.

وفي هذا السياق أعلن الأسبوع الماضي عن توقيع “مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية” لاتفاقية مع وزارة الكهرباء اليمنية تنصّ على إنشاء محطة لتوليد الكهرباء في عدن بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 120 ميغاوات وبتكلفة 100 مليون دولار ضمن مشروع يشمل تطوير الشبكة الكهربائية في المحافظة ويستفيد منه نحو 2.5 مليون مواطن يمني.

ويرشّح مراقبون دولة الإمارات لقيادة جهود إعادة إعمار اليمن في مرحلة ما بعد الحرب، ليس فقط لامتلاكها مقدّرات مادية هائلة، ولكن أيضا بالنظر إلى خبرتها بالمجال التنموي وامتلاكها منظورا متكاملا في توظيف التنمية لبسط الأمن وإعادة الاستقرار إلى مناطق النزاعات والحروب.

3