مدرب منتخب أستراليا للسباحة يقدم استقالته

بعد تأجيل ألعاب طوكيو 2020 إلى صيف 2021 قرر مدرب منتخب أستراليا للسباحة ياكو فيرهارين، تغيير خططه والاستقالة من منصبه ليخلفه روهان تايلور.
الخميس 2020/06/04
ياكو فيرهارين وضع الأساسات لنجاحات مستقبلية لمنتخب أستراليا

سيدني- قدّم الهولندي ياكو فيرهارين مدرب منتخب أستراليا للسباحة استقالته من منصبه من أجل العودة إلى بلاده، حسب بيان للاتحاد الأسترالي للسباحة. وقال فيرهارين، أحد أبرز المدربين في عالم السباحة “حاولت إيجاد طرق للتمديد، لكن لا يمكنك إجراء تسوية في بيئة عالية المستوى، ولم أرغب في إجراء مساومة على حساب عائلتي”.

وكان فيرهارين (51 عاما) قد استلم في عام 2013 فريقا أستراليا متواضعا، بعد خيبة أولمبياد لندن 2012 ومشكلات الرياضيين مع الكحول، المخدرات والسلوك السيء، وساهم في إعادة بنائه ليصبح قوة عالمية في السباحة. واشتهر آنذاك بالإشراف على البطلين الهولنديين بيتر فان دن هوغنباند واينغه دي بروين، خلال نجاحاتهما في أولمبيادي سيدني 2000 وأثينا 2004.

وكان متوقعا أن يترك الفريق الأسترالي بعد أولمبياد طوكيو 2020، لكنه غيّر خططه بعد تأجيل الألعاب إلى صيف 2021 بسبب تفشي فايروس كورونا. وقالت عنه مديرة الاتحاد الأسترالي لاي راسل “لقد أشرف على تغييرات وتطويرات حقيقية في نظام معقد، ووضع الأساسات لنجاحات مستقبلية”. وسيتخلى فيرهارين عن منصبه نهائيا في سبتمبر ويحل بدلا منه الأسترالي روهان تايلور مدرب ولايتي فيكتوريا وتاسمانيا.

وفي سياق آخر عُلم لدى محكمة التحكيم الرياضية “كاس” أنها أجلت إلى نوفمبر المقبل جلسة التأكيد من عدمه لاستبعاد روسيا في ديسمبر الماضي من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات من المشاركة في المنافسات الدولية لمدة أربعة أعوام.

وكانت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “وادا” رفعت مطلع يناير الماضي قضية استبعاد روسيا عن المنافسات الرياضية على خلفية التلاعب ببيانات المنشطات، إلى محكمة التحكيم الرياضية “كاس”.

وأوضحت المحكمة أن هذه الجلسة التي حُدِّد لها موعد في يوليو المقبل “تم تأجيلها إلى نوفمبر (من 2 إلى 5) في سياق أزمة كورونا”. وأضافت المحكمة التي مقرها في لوزان، أن هذه الجلسة التي لن تكون علنية، على الرغم من مطالب الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، ستعقد في سويسرا، في مكان لم يتم تحديده بعد. وكان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ أعلن في يناير الماضي أن اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية بحاجة إلى قرار محكمة التحكيم الرياضية “الذي لا يترك مجالا للتأويل”.

22