كمال الأجسام ليس حكرا على الرجال في غزة

رياضة كمال الأجسام من شأنها أن تساهم في إبراز قيمة المرأة، وإظهار قدرتها على ممارسة الأنشطة المختلفة.
الاثنين 2020/08/10
رياضة ليست حكرا على الرجال

غزة – رغم الانتقادات الموجهة إليها، إلا أن المحامية شيرين العيلة (33 عاما) لا تهتم بذلك، وتواصل تدريباتها في رياضة كمال الأجسام التي تعشقها. ولم تقتصر العيلة على ممارسة هذه الرياضة في مجتمع محافظ مثل قطاع غزة، بل إنها بدأت بتدريب نساء أخريات لرياضتها المفضلة.

وعُرفت رياضة كمال الأجسام في غزة بأنها من أنواع الرياضات التي تعد حكرا على الرجال مثل رياضات أخرى. وشرعت العيلة التي تخرجت من كلية الحقوق قبل نحو 10 أعوام بممارسة هذه الرياضة عام 2014، فيما بدأت منذ العام الماضي بتدريب نساء أخريات.

وبدأت العيلة قصّتها في تعلّم هذا النوع من الرياضات بشكل ذاتي، من خلال التوجه للنادي، والتعرّف على الأجهزة هناك. وتقول إنها كانت من “أوائل الشابات اللواتي بدأن هذه الرياضة بالتدرب الذاتي”. وتوضح أن مشاركة النساء في “مثل هذه الرياضات، تطور مع الوقت، حتّى بات أمرا شبه اعتيادي”.

ولم تمنع مهنة المحاماة العيلة من ممارسة الرياضات الجسدية بأنواعها، فقد نجحت في التوفيق بين الأمرين خلال ساعات يومها. وتقول “المحاماة، وكمال الأجسام يتفقان في الحاجة للتركيز، وقوة الشخصية”.

Thumbnail

وترى أن هذه الرياضة “من شأنها المساهمة في إبراز قيمة المرأة، وإظهار قدرتها على ممارسة الأنشطة المختلفة”. وتتابع “كما أنها تعمل على زيادة ثقة المرأة بنفسها، وتساعدها في الحفاظ على جسد متناسق وجميل”.

 وتستعمل المدربة، صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة الفيسبوك والإنستغرام، للترويج لنشاطها الرياضي.

وتشعر العيلة بـ”الفخر” إزاء تشجيعها للنساء لممارسة هذه الرياضية، مشيرة إلى أن الرياضة “تساعد المرأة على الاندماج المؤثر في المجتمع”.

21