قناصون يقتلون المتظاهرين بدم بارد.. من يكونون

#العراق_يتعرض_لإبادة_جماعية هاشتاغ أطلقه عراقيون يتهمون إيران صراحة بنشر القناصة في شوارع بغداد.
الخميس 2019/10/10
نعرف قاتلنا

المظاهرات المطالبة بإنهاء “الاحتلال العراقي لإيران”، لا تعجب إيران التي تعمل بكل جهد لقمعها حتى من خلال قنص المتظاهرين.

 بغداد - وجّه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أصابع الاتهام إلى إيران، مؤكدين مسؤوليتها على نشر القناصة في شوارع بغداد.

وتعرّض الشباب في العراق إلى القنص عن طريق إصابتهم بالرصاص الحي في الرأس.

ويشهد العراق مظاهرات غير مسبوقة عفوية ولم تدعُ إليها أي جهة سياسية أو حزبية أو دينية، لكنها كانت دامية بشكل غير متوقّع، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة 6000 في أسبوع واحد.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب باستقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ولم تخلُ الهتافات من شعارات مناهضة لإيران حليفة الحكومة العراقية. وطالب المتظاهرون صراحة بإنهاء “الاحتلال الإيراني” للعراق خاصة وبعودة ثروة العراق للشعب العراقي.

وانتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر قنص محتجين، حتى أن شابا قنص أثناء حديثه لكاميرا قناة تلفزيونية.

ومن بعض القصص المنتشرة كتب مغرد:

وجاء في حساب أيضا:

وتعليقا على مقطع فيديو يظهر قنص متظاهرين كتب مغرد:

يذكر أن هاشتاغ #العراق_يتعرض_لإبادة_جماعية تصدّر الترند العراقي على تويتر.

وكان قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد حسن كرمي، أعلن عن إرسال قوة مكوّنة من 7500 عنصر إلى العراق، مدعيا أنها لحماية “مراسم أربعين الحسين”، وسط اتهامات من المتظاهرين العراقيين للحرس الثوري والميليشيات التابعة له بالتدخل لقمع وقتل المحتجّين.

وأكد النائب في البرلمان العراقي، أحمد الجبوري، السبت، أن هناك غرفة عمليات يقودها مساعد قاسم سليماني، ويدعى حاج حامد ويتبعه القناصون الذين يستهدفون المتظاهرين، ويأتمرون بأمره بهدف قتل المحتجّين السلميين.

واتهم النائب الليبرالي في البرلمان العراقي، فائق الشيخ علي، إيران بقتل المتظاهرين في العراق قنصاً. وفي تغريدة على تويتر، كتب النائب:

واعتبر مغرد:

وقال الإعلامي يحيى الشبرقي:

واعتبر مغرد:

وأضاف:

وقال السفير البريطاني في العراق:

في سياق متصل، لا يزال العراقيون محرومين من إمكانية الدخول إلى وسائل التواصل الاجتماعي الأربعاء. وبعد انطلاق موجة الاحتجاجات الثلاثاء الماضي، حجبت السلطات العراقية إمكانية الوصول إلى فيسبوك وتطبيق واتسآب، قبل أن تقطع الإنترنت تماما في اليوم التالي.

وعندما بدأ حجب فيسبوك، تحرّك العراقيون سرّا لتنزيل تطبيقات الـ”في.بي.أن” (شبكة افتراضية تتيح الاتصال بخوادم خارج البلاد).

وأقدم آخرون على استخدام وسائل اتصال بالأقمار الاصطناعية، وهي ذات تكلفة مرتفعة جدا، من أجل التواصل مع العالم الخارجي. واعتبرت منظمة “نيت بلوكس” للأمن السيبراني أن “القطع شبه الكامل الذي تفرضه الدولة في معظم المناطق، يحدّ بشدة من التغطية الإعلامية والشفافية حول الأزمة المستمرة”.

ومنذ الثلاثاء، يعود الإنترنت في فترات معيّنة وبطيئا جدا في بغداد وجنوب البلاد. وخلال تلك الفترات، تمكّن كثيرون من دخول مواقع التواصل من خلال تطبيقات “في.بي.أن”، ونشر فيديوهات لمقتل متظاهرين.

واستمر الوضع على ما هو عليه الأربعاء، وأكد مزوّدو خدمة الإنترنت لعملائهم أنه لا يمكن تحديد موعد معيّن أو جدول زمني لعودة الإنترنت أو رفع القيود الحالية أو أيّ تفاصيل أخرى.

وكانت السلطات قطعت العام الماضي خدمة الإنترنت والاتصالات الدولية، أثناء الاحتجاجات المطلبية التي شهدها جنوب العراق.

19