قمة ليفربول وميلان تشعل منافسات دوري الأبطال

ليفربول يأمل في استعادة عظمته الأوروبية من جديد عندما يلتقي ميلان الذي يعود إلى البطولات الأوروبية بعد غياب.
الأربعاء 2021/09/15
مباراة مثيرة

تتواصل منافسات دوري أبطال أوروبا بإقامة لقاءات الجولة الأولى التي تشهد العديد من المباريات المثيرة، إذ يلتقي ليفربول مع ميلان في أنفيلد رود وإنتر ميلان مع ريال مدريد في جوزيبي مياتزا مساء الأربعاء. وتعتبر هذه النسخة رقم 30 في الشكل الحديث من البطولة والذي انطلق في موسم 1992 – 1993، والنسخة رقم 67 في تاريخ البطولة.

لندن- يستقبل نادي ليفربول الأربعاء نادي أي.سي ميلان الإيطالي على ملعب أنفيلد ضمن مباريات الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا.

ويأمل ليفربول في استعادة عظمته الأوروبية من جديد بعد الإقصاء القاسي في الموسم الماضي على يد ريال مدريد بمجموع اللقاءين 3 – 1.

ويعود ميلان إلى البطولات الأوروبية من جديد بعد غياب، ويريد أن يذكر الجميع بتاريخ النادي. وتواجه الفريقان في دوري أبطال أوروبا من قبل خلال نهائي موسمي 2005 و2007 في مباراتين خالدتين في ذكرى البطولة الأعرق في أوروبا.

ففي نهائي 2005 حصد ليفربول لقب دوري أبطال أوروبا بعدما خرج من الشوط الأول منهزما بثلاثية، لكنه عاد وسجل ثلاثية في الشوط الثاني لتذهب المباراة إلى ركلات الترجيح والتي حسمها الريدز في النهاية.

أما نهائي عام 2007 فانتهى لصالح أي.سي ميلان بهدفين مقابل هدف لينتقم من ليفربول بعد عاميين فقط. وكان ليفربول قد دعم صفوفه بالتعاقد مع إبراهيما كوناتي قادما من لايبزيغ الألماني في سوق الانتقالات الصيفية المنتهية، مايك مينان من صفوف ليل الفرنسي، فيكايو توموري من صفوف تشيلسي الإنجليزي، ساندرو تونالي من صفوف بريشيا الإيطالي، أولييفيه جيرو من صفوف تشيلسي الإنجليزي، أليساندرو فلورينزي من صفوف روما الإيطالي وتيمو باكايوكو من صفوف تشيلسي.

استعادة لقب أبطال أوروبا تبدو مهمة صعبة لأنشيلوتي في حال سقط الملكي بمواجهة أحد الفرق الإنجليزية مثل مانشستر سيتي أو تشيلسي

يذكر أن ليفربول يتواجد في المجموعة مع أي.سي ميلان وأتلتيكو مدريد الإسباني وبورتو البرتغالي.

وتجمع قمة أنفيلد بين فريقين رفعا الكأس ذات الأذنين الطويلتين 13 مرة، ولكن في حين أن الفريق الإنجليزي أصبح أحد أكثر الفرق المرعبة في القارة العجوز تحت قيادة مدربه الألماني يورغن كلوب الذي قاده إلى لقبه السادس والأخير في المسابقة القارية العريقة عام 2019، فإن الفريق الإيطالي سيخوض أول مباراة له في دور المجموعات منذ موسم 2013 – 2014 عندما ودّع من ثمن النهائي على يد أتلتيكو مدريد الإسباني.

ويدخل ميلان مباراة الأربعاء بمعنويات عالية وثقة كبيرة بعد بدايته القوية في الدوري الإيطالي وتحقيقه العلامة الكاملة في المراحل الثلاث الأولى.

ويملك مدرب ميلان ستيفانو بيولي الذي لم يفز بأي لقب كبير في مسيرته التدريبية حتى الآن، فريقا واعدا حقق تطورا كبيرا منذ استلامه مهام إدارته الفنية عام 2019 والذي وتوّجه الأحد بحسمه القمة أمام ضيفه لاتسيو بثنائية نظيفة.

وردا على سؤال عما إذا كان فريقه يحلم بالانتقال إلى مستوى كبير في أوروبا، قال بيولي “يجب أن نحلم فقط في الليل، وفي النهار نحتاج إلى العمل بجد لتحقيق هذه الأحلام”.  وكانت السنوات الثماني الماضية قاحلة بالنسبة إلى بطل أوروبا سبع مرات والذي لم يفز بلقب دوري الدرجة الأولى في إيطاليا منذ عقد من الزمن، ويعود لقبه الأخير في المسابقة القارية العريقة إلى عام 2007 عندما تغلب على ليفربول في المباراة النهائية في أثينا.

مكان مناسب

بعد فوزه بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا ثلاث سنوات متتالية، أمضى ريال مدريد الإسباني ثلاث سنوات دون أن يقترب من معانقة الكأس مجددا، وأوكلت المهمة الآن إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لإعادة النادي الملكي إلى مكانه المناسب في المسابقة القارية العريقة.

وتنتظر أنشيلوتي، العائد بدوره إلى الإدارة الفنية للنادي بعد الفترة بين 2013 و2015، مهمة صعبة في استعادة لقب الدوري الإسباني من جاره أتلتيكو مدريد الذي احتفظ بجميع لاعبيه الأساسيين، بل عزّز تشكيلته بعودة جناحه الدولي الفرنسي أنطوان غريزمان على سبيل الإعارة من برشلونة.

لكن مهمة استعادة لقب دوري أبطال أوروبا تبدو أكثر صعوبة في حال سقط الميرينغي في طريق الفرق الإنجليزية مثل مانشستر سيتي وتشيلسي ومانشستر يونايتد، أو باريس سان جرمان الفرنسي، وهي جميعها مرشحة بقوة لنيل لقب هذا الموسم.

ويعول المدرب الإيطالي على لاعبين واعدين وموهوبين مثل البرازيليين فينيسيوس جونيور ورودريغو في الهجوم والشاب ميغيل غوتييريس في مركز الظهير الأيسر. وأظهر كامافينغا البالغ من العمر 18 عامًا في أول مشاركة له يوم الأحد بقميص ناديه الجديد عندما سجل بعد ست دقائق فقط من دخوله بديلا، أنه يمكنه المساهمة في وقت أقرب مما يعتقد الكثيرون في عودة ريال مدريد إلى منصات التتويج.

مجموعة قوية

غراف

يستضيف ملعب الاتحاد مباراة في غاية الأهمية تجمع بين مانشستر سيتي ولايبزيغ. ويسعى سيتي لكسب ثلاث نقاط في أولى جولاته من خلال الفوز في المباراة، لأنه يتواجد في مجموعة قوية نوعا ما، ولأن القرعة أوقعته مع لايبزيغ وباريس سان جرمان وكلوب بروج.

وقد يكون من الأندية المغضوب عليها كثيرا في بلاده، لكن لايبزيغ الألماني يجد نفسه هذه المرة الطرف الأقل شرّا مقارنة مع خصميه مانشستر سيتي وباريس سان جرمان في المجموعة الأولى التي صنّفت بمجموعة الموت لهذا الموسم.

وبعدما تواجها في نصف نهائي الموسم الماضي حين فاز سيتي على سان جرمان ذهابا وإيابا وبلغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه قبل أن يخسر أمام مواطنه تشيلسي، يتجدّد الموعد بين الناديين المملوكين خليجياً لكن هذه المرة في دور المجموعات.

ويبدأ سيتي رحلته نحو تحقيق حلمه بإحراز لقب المسابقة القارية الأم للمرة الأولى في تاريخه الأربعاء على أرضه، حين يتواجه فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا مع ضيفه لايبزيغ في مواجهة غير متكافئة، أقله على الورق.

وبعد استعادته لقب الدوري الممتاز وبلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، لم يكن سيتي بحاجة إلى إجراء تعديلات كثيرة على تشكيلته، فأجرى تعاقدا وحيدا لكنه حطم به الرقم القياسي لأكبر صفقة في تاريخ الدوري الممتاز بضم جاك غريليش من أستون فيلا مقابل 138 مليون دولار.

23