فيسبوك تخطط لتغيير اسمها لتحسين سمعتها

تغيير الإسم قد يشكل جزءا من جهود شركة فيسبوك لتحسين سمعتها بعد سلسلة من الأخبار السيئة التي طالت منصاتها.
الخميس 2021/10/21
شركات التكنولوجيا تغير تسمياتها وفقا لأهدافها

واشنطن- تعتزم شركة فيسبوك، عملاق شركات التواصل الاجتماعي، تغيير اسمها باسم جديد الأسبوع المقبل بما يعكس تركيزها على البناء في العالم الافتراضي، حسبما ذكر موقع “ذا فيرج” مستشهدا بمصدر على معرفة مباشرة بالأمر.

وقال موقع ذا فيرج إن مارك زكربيرغ الرئيس التنفيذي لفيسبوك يعتزم التحدث عن تغيير الاسم في مؤتمر “كونيكت” السنوي الذي تقيمه الشركة في الثامن من عشرين من أكتوبر الجاري، وإن ظل هناك احتمال للكشف عن المسألة في موعد أقرب.

وأضاف الموقع أن إعادة التسمية ستضع تطبيق فيسبوك على الأرجح كواحد من منتجات عديدة لشركة أم ستشرف على مجموعات مثل إنستغرام وواتساب وأوكيولاس وغيرها. وقالت فيسبوك إنها لا تعلق على شائعات أو تكهنات.

وأعلنت الشركة الثلاثاء عن خطط لخلق 10 آلاف وظيفة في الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الخمس المقبلة للمساعدة في بناء “كون الواقع الافتراض” أو الميتافيرس.

غوغل غيرت تنظيمها الداخلي لتصبح تحت شركة أمّ أطلقت عليها اسم "ألفابيت"

وذكر الموقع أن تغيير التسمية قد يبعد الشركة الأم عن الاتهامات التي وجهت مؤخرا لموقعها فيسبوك بعد أن نقلت وول ستريت جورنال عددا من الوثائق الداخلية التي أظهرت تفاصيل تعامل الشركة مع عدد من القضايا المثيرة للجدل.

وظهرت المبلغة، فرانسيس هوغان، التي زودت وول ستريت جورنال بتلك الوثائق، في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، مطلع أكتوبر الجاري، وقدمت شهادتها حول ما وصفته بالخروقات في الشركة وتقديم الأرباح أولويةً على مصالح المستخدمين، في حين نفت فيسبوك تلك الاتهامات.

وقد يشكل تغيير اسم الشركة جزءا من جهودها لتحسين سمعتها بعد سلسلة من الأخبار السيئة التي طالت منصاتها كالتضليل والأثر السلبي على صحة بعض المستخدمين العقلية.

وذكر الصحافي لدى “ذا فيرج”، أليكس هيث، أن مصادره أشارت إلى أن التسمية الجديدة محفوظة سرا داخل جدران الشركة، وأنها مخفية حتى عن المدراء رفيعي المستوى، ورجح أن يكون اسم الشركة متصلا بما له علاقة بالأفق (Horizon)، الذي قد يطابق اسم نظارات الواقع الافتراضي التي عملت الشركة على تطويرها منذ سنوات، كما نوه إلى أن اسم التطبيق تم تغييره إلى “أوريزون وورلدز” (Horizon Worlds) في اختبار أجرته فيسبوك على خدمة التواصل المهني “أوريزون ووركرومز”(Horizon Workrooms).

وليس من الغريب أن تغير شركات التكنولوجيا تسمياتها وفقا لأهدافها، ففي عام 2015، غيرت غوغل تنظيمها الداخلي لتصبح تحت شركة أمّ أطلقت عليها اسم “ألفابيت” لتشير إلى أنها لم تعد تقتصر على محركات البحث، بل توسعت لتضم مجموعة ضخمة من الشركات المتخصصة في قطاعات مختلفة من السيارات الذكية وصولا إلى التكنولوجيا الصحية.

وفي عام 2016 غيرت “سناب تشات” اسمها إلى “سناب إنك”، وبدأت بالترويج لنفسه بأنها شركة متخصصة بالكاميرات، لتقدم في العام ذاته، نظارات “Spectacles” المزودة بكاميرا.

16