"عادل" و"عيد سعيد" جديد المسرح الجزائري في اليوم العالمي للمسرح

مسرحية "عادل" تخوض في ثالوث الماضي والحاضر والمستقبل، وفق طرح جريء للعديد من القضايا المسكوت عنها.
السبت 2021/03/06
مسرحية "عيد سعيد" عن الوقت وأهميته

الجزائر – استعدادا لليوم العالمي للمسرح الذي يوافق السابع والعشرين من مارس من كل عام تتهيّأ تعاونية “مسرح الديك” بمحافظة سيدي بلعباس الجزائرية، لتقديم عملين مسرحيين جديدين، الأول موجّه إلى الكبار عنوانه “عادل” للمخرج حوسين بن سميشة، والثاني خاص بالأطفال يحمل عنوان “عيد سعيد” للمخرج قادة بن سميشة.

وتُعالج مسرحية “عادل” لمؤلفها ومخرجها حوسين بن سميشة قضية المناضل “قسوم” الذي يقرّر العودة إلى عمله الأصلي “الخياطة” إثر استقلال الجزائر، وذلك بعدما كان يشتغل في إحدى الشركات المختصّة التي غادرها بعد التقاعد، ليقوم بفتح محل للخياطة في بيته، ويتلقى بعد مدة، رسالة من رفيق الكفاح “عادل” الذي شاهد إبداعاته في أحد المعارض، فطلب أن يخيط له بذلة تقليدية لارتدائها في حفل تسليم الأوسمة والنياشين، فينطلق قسوم في جولة أبحاث ميدانية، كزيارة المتاحف وبعض الخياطين وذوي الخبرة في عالم الأزياء.

حياة مناضل
حياة مناضل

وبعد معاناة من أجل الحصول على القماش والخيط وكل المستلزمات، يشرع في تنفيذ البذلة، لكن ما أن ينتهي من عمله حتى تصله رسالة ثانية من عادل، مفادها إلغاء طلبه الأول، لأن ابنه قد أتى له ببذلة من وراء البحر.

ويقوم بأداء الأدوار في المسرحية التي تطرح العديد من القضايا المسكوت عنها ضمن ثالوث الماضي والحاضر والمستقبل، كلّ من لحسن شريف وسفيان مختار وحوسين بن سميشة.

أما المسرحية الموجهة للأطفال “عيد سعيد”، للمؤلف والسينوغرافي قادة بن سميشة، وبطولة كل من وديع تو ولحسن شريف وحوسين بن سميشة، فتتطرّق لفكرة الوقت، كونها أساس نظام الحياة، حيث تدور أحداث العمل في قرية صغيرة يعيش فيها “العم توتي الساعاتي” النشيط، المحب للعمل والمحترم للوقت، يعطف على الصغير، ويحترم الكبير ويحبه كل الناس، ونتيجة خصاله الطيبة، تقرّر الدمى المتحرّكة الاحتفال بعيد ميلاده، قبل أن يتفطن الذئب لذلك، وينتحل صفة الطبيب الذي يقوم بمعالجة العم توتي، فينصحه بتكسير كل الساعات، لأنها سبب مرضه، فتصاب القرية بخراب كبير نتيجة فقدانها لنظامها وطبيعتها الهادئة، إلى أن يخبر الديك العم توتي بأن الذئب هو من خرّب القرية، ليقرّر الثنائي نصب فخّ له حتى يعود النظام إلى القرية.

15