طوكيو طريق لبنان إلى منصات التتويج

البعثة اللبنانية تشارك بستة رياضيين بعدما تشكلت من تسعة رياضيين في دورة ريو دي جانيرو قبل خمسة أعوام.
الخميس 2021/07/22
آمال كبيرة معلقة على نصيف

بيروت - يحدو أمل كبير الرياضيين اللبنانيين للعودة إلى منصات التتويج في ألعاب طوكيو بعد 41 سنة على إحراز آخر ميدالية أولمبية، وذلك رغم الظروف الصعبة التي تعانيها البلاد على كافة الأصعدة لاسيما الأزمات الاقتصادية.

ويشارك 6 رياضيين في البعثة اللبنانية بعدما تشكّلت من 9 رياضيين في دورة ريو دي جانيرو قبل خمسة أعوام، حيث سيشاركون في 5 رياضات هي الرماية عبر راي باسيل، الجودو عبر ناصيف إلياس، رفع الأثقال للسيدات عبر محاسن فتوح، ألعاب القوى عبر نورالدين حديد، والسباحة التي سيمثلها منذر كبارة وغبرييلا الدويهي.

ورأى رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية بيار جلخ أن ثمة ثلاثة لاعبين مؤهلين لحصد ميدالية أولمبية طال انتظارها بالنسبة إلى لبنان، إذ كان حسن بشارة (المصارعة اليونانية الرومانية) آخر من وضع اسم لبنان في جدول الميداليات بنيله الفضية في دورة موسكو 1980. وكانت باكورة الميداليات الأولمبية للبنان في دورة هلسنكي 1952 حين أحرز زكريا شهاب فضية المصارعة اليونانية - الرومانية لوزن دون 57 كيلوغراما، وخليل طه برونزية المصارعة اليونانية -الرومانية لوزن دون 73 كيلوغراما، ثم شهد أولمبياد ميونخ 1972 تحقيق محمد الطرابلسي فضية رفع الأثقال لوزن دون 75 كيلوغراما.

وأضاف جلخ "لدينا أمل في كل المشاركين، لكن في الواقع فإن اللاعبين الذين تأهلوا من خلال التصفيات هم المؤهلون للمنافسة على الميداليات، أما الذين تلقوا بطاقات دعوة فنأمل أن يستفيدوا من المشاركة وتقديم كل جهودهم وتحسين أرقامهم على الأقل". ويعوّل اللبنانيون بالدرجة الأولى على الرامية باسيل في مسابقة الحفرة "تراب"، فضلا عن ناصيف إلياس (32 عاما - الجودو فئة 81 كيلوغراما) والذي أحرز العديد من الميداليات في بطولات إقليمية وعالمية آخرها برونزية الجائزة الكبرى في مدينة كانكون المكسيكية 2018.

وبرزت الرباعة محاسن فتوح (32 عاما - رفع الأثقال وزن 76 كيلوغراما). وسيشارك العداء نورالدين حديد (28 عاما - ألعاب القوى) في سباق 200 متر، والسباحة غابرييلا دويهي (22 سنة - سباق 200 متر حرّة)، والسباح منذر كبّارة (21 سنة - سباق 200 متر متنوعة).

وقال رئيس البعثة مازن رمضان "لقد دعمت اللجنة الأولمبية اللبنانية عددا من اللاعبين (10) من خلال صندوق التضامن الأولمبي الخاص باللجنة الدولية على مدى سنوات، إضافة إلى مساعدات من موازنة الأولمبية اللبنانية، وذلك عبر منح شهرية أمّنت من خلالها تغطية جزء من التكاليف المترتبة".

22