شركة البترول الكويتية تستكمل إنجاز وحدات مشروع الوقود البيئي

المشروع يعد من أهم وأكبر مشاريع القطاع النفطي في الكويت.
السبت 2021/05/29
توجه نحو الطاقة النظيفة

استكملت شركة البترول الوطنية الكويتية إنجاز جميع وحدات مشروع الوقود البيئي وفق مواصفات متطورة تلبي الاشتراطات والمعايير الأوروبية ما يسمح بإنتاج مشتقات نفطية عالية الجودة وصديقة للبيئة.

الكويت - قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) إن “شركة البترول الوطنية الكويتية أعلنت إنجاز وحدة التكسير الهيدروجيني رقم 114 بمصفاة ميناء عبدالله وذلك بطاقة إنتاجية تبلغ 70 ألف برميل يوميا من الديزل منخفض الكبريت ومنتجات الكيروسين عالي الجودة، ما يمهد الطريق أمام التشغيل الكامل والنهائي للمشروع”.

وبهذا تستكمل الشركة جميع وحدات مشروع الوقود البيئي الذي بدأت أعمال تنفيذه في أبريل 2014.

وقال نائب رئيس الشركة التنفيذي للمشاريع غانم العتيبي، إن هذه الوحدة تعد الأكبر من نوعها على مستوى البلاد، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية 70 ألف برميل يوميا من منتجات الديزل منخفض الكبريت والكيروسين عالي الجودة، والتي تتميز بمواصفات متطورة تلبي الاشتراطات والمعايير الأوروبية.

وذكر العتيبي أن الشركة أعلنت في أبريل 2020، تشغيل جميع وحدات المشروع في مصفاة ميناء الأحمدي وعددها 31 وحدة إنتاجية ومساندة، تشكل قوام الحزمة الأولى من هذا المشروع، فيما تعد وحدة التكسير الهيدروجيني 114 آخر وحدة، ضمن وحدات الحزمتين الثانية والثالثة بمصفاة ميناء عبدالله وعددها 70 وحدة تم إنجازها بالكامل.

غانم العتيبي: المشروع سيعزز الربحية من خلال فتح أسواق عالمية جديدة
غانم العتيبي: المشروع سيعزز الربحية من خلال فتح أسواق عالمية جديدة

وأكد أن هذا المشروع يعد من أهم وأكبر مشاريع القطاع النفطي الكويتي، إذ يتيح للشركة إنتاج مشتقات نفطية عالية الجودة وصديقة للبيئة، كما يسهم في تعزيز ربحيتها من خلال فتح أسواق عالمية جديدة أمام المنتجات النفطية الكويتية.

وتعول الكويت على هذا المشروع النفطي الضخم لتنمية منتجاتها البترولية وتحديث مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله ورفع طاقتهما التكريرية لتصبح مصافي الكويت ضمن أبرز الشركات في التصنيف العالمي لشركات التكرير من خلال تفعيل التكامل بين المصافي وتحويلها إلى مجمع تكريري متكامل.

ويقود مشروع الوقود البيئي والمصفاة الجديدة النهضة الثالثة لصناعة التكرير في الكويت بعد الانطلاقة في الستينات وتطوير المصافي في الثمانينات، وبهذا المشروع سوف تقفز مؤسسة البترول الوطنية إلى المركز 15 بدلا من المركز 20 في ترتيب أكبر شركات التكرير في العالم.

وتلبي هذه المنتجات الطلب المحلي والدولي للوقود النظيف ويساعد المشروع على توفير فرص وظيفية للشباب الكويتي المؤهل كما يساهم بشكل فعال في دعم الاقتصاد المحلي، وبالتالي تعزيز مكانة الكويت العالمية في صناعة تكرير النفط.

وتراهن الكويت على الوقود البيئي كونه ينسجم مع التوجه العالمي نحو إنتاج موارد تحافظ على البيئة بهدف التقليل من الانحباس الحراري.

وتأجل تدشين المشروع البالغة تكلفته حوالي 4.6 مليار دينار (14.7 مليار دولار) مرارا منذ الإعلان عنه لأول مرة في أبريل 2014، حيث تزامن مع انهيار أسعار النفط في الأسواق الدولية ودفع الشركة إلى البحث عن تمويل لتنفيذه.

وكانت شركة البترول الوطنية الكويتية قد وقعت عند إطلاق المشروع ثلاثة عقود خاصة بمشروع الوقود البيئي تزيد قيمتها على 12 مليار دولار.

وتمت ترسية عقود المشروع على كل من تحالف جيه.جي.سي اليابانية وتحالف بتروفاك البريطانية تحالف شركة فلور الأميركية.

11