رحلة بحث عن #ربطة_الخبز في لبنان يتردد صداها على تويتر

#كلن_يعني_كلن.. مطلب يجدده المحتجون الذين يؤكدون من خلاله على استمرار ثورتهم التي تريد تغيير المنظومة السياسية.
الثلاثاء 2020/06/30
هذا ما كسبه اللبنانيون

احتقان الشارع اللبناني ينعكس على مواقع التواصل الاجتماعي إذ يوثق اللبنانيون رحلة بحثهم عن #ربطة_الخبز على مواقع التواصل الاجتماعي، ويبدو أن طوابير الخبز أصبحت وجه لبنان الجديد.

بيروت - ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان بصور اللبنانيين المحتشدين في طوابير أمام الأفران للحصول على #ربطة_الخبز وهي صور ارتبطت في أذهان اللبنانيين بالحرب الأهلية عندما كان الناس يصطفون في طوابير لساعات لشراء حزمة خبز واحدة.

ويرى مغردون أن تلك المشاهد تعكس حجم الإذلال الذي سببته الطبقة السياسية للبنانيين.

وقال الفنان اللبناني راغب علامة في تغريدة:

وتحت شعار “موطني… موطني.. أين الخبز يا عهد النحس”، عبر مغردون عن غضبهم مما آلت إليه الأوضاع في بلادهم.

 وقال مغرد:

وكان اللبنانيون استيقظوا السبت على قرار الموزعين وقف تسليم الخبز لأصحاب المحلات التجارية، ما دفعهم إلى التوجه بأعداد كبيرة إلى المخابز المركزية.

ويشير معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن ربطة الخبز وصلت في بعض المناطق إلى 2500 ليرة بدل سعرها الرسمي الذي يبلغ 1500 ليرة لبنانية.

ونفى نقيب الأفران علي إبراهيم وجود أزمة طحين في لبنان، “لكن الأزمة تتعلق بكلفة الإنتاج العالية بعد وصول الدولار إلى قرابة 8 آلاف ليرة لبنانية”.

ويدعم لبنان رسميا الطحين المستورد بالدولار الأميركي، بينما يقوم مصرف لبنان بدعم المواد الأولية من احتياطاته المتبقية بالعملة الصعبة.

ويغرق لبنان في أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ أشهر.

وانتشرت على فيسبوك تدوينات للبنانيين يقايضون أغراضهم الشخصية ببعض المواد الغذائية.

وعرضت سيدة لبنانية على صفحة “لبنان يقايض” على فيسبوك طقما من الفناجين الباهظة الثمن مقابل أكياس حفاظات وعلب حليب
لطفلها.

ويرى كثيرون في تلك المنشورات انعكاسا لواقع بعض اللبنانيين الذين تغيرت أولوياتهم وتخلوا عن الكماليات. وقالت إعلامية لبنانية:

وغردت إعلامية أخرى:

في المقابل، يشكك آخرون في صحة ما ينشره بعض مستخدمي فيسبوك، قائلين إنها “حالات فردية وبأن فكرة مجموعات المقايضة موجودة في كل دول العالم”.

كما انتشر مقطع فيديو للممثل اللبناني ميشال أبوسليمان، وهو ينبش في القمامة قبل أن يقول إنه يأكل منها، وذلك في وقت يواصل فيه الاقتصاد اللبناني تدهوره، ما زاد من معاناة اللبنانيين الذين يعيش 60 في المئة منهم في الفقر.

ونشر الممثل مقطع الفيديو على حسابه في فيسبوك، وكتب تعليقاً عليه “يا ثورة وحقوق، يا زبالة”، وظهر وهو يقف بجوار برميل للقمامة كان ينبش بداخله، ثم يلتقط قطعة فواكه ويأكلها.

وتوجّه الممثل إلى مشاهدي مقطع الفيديو، وقال لهم “تسألون إذا كان ميشال أبوسليمان يأكل من النفايات؟ أجيب بنعم، علينا أن نعتاد على الأكل من النفايات، لأنه إذا لم ننزل إلى الثورة وأخذنا بحقوقنا فبعد 6 و8 أشهر سنأكل جميعاً من النفايات”. وأثار مقطع الفيديو تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويحمل اللبنانيون صراحة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع إلى الطبقة الحاكمة وخاصة حزب الله المتحكم في البلاد بقوة السلاح.

وقال مغرد:

وقال ناشط:

ويقول مغرد:

وتداول مغردون مقاطع فيديو تظهر أنصارا لحزب الله يوزعون ربطات خبز مجانا. وقال مغرد:

وعلق آخر:

ولم يسلم الأمر من بعض السخرية فكتب متفاعل:

من جانبها اعتبرت الإعلامية ديما صادق:

وقدم مغرد وصفة للحصول على منصب نائب في البرلمان فغرد:

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر أن اللبنانيين باتوا يتمسكون أكثر بالشعارات التي رفعوها في الاحتجاجات التي شهدها البلد في أكتوبر الماضي.

وتتلخص تلك الشعارات في هاشتاغ #كلن_يعني_كلن_نصرالله_واحد_منن، في إشارة إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، الذي يؤكد من خلاله لبنانيون على استمرار ثورتهم التي تريد تغيير المنظومة السياسية، لا مجرد رغيف العيش.

ولا يوفر نصرالله فرصة ليذكر العالم واللبنانيين أنه فداء لمرشد إيران علي خامنئي. بل سبق أن شبهه بـ”حسين العصر”.

19