#راضية_النصراوي توحد التونسيين إلكترونيا

التونسيون يعربون على مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع الحقوقية والمحامية راضية النصراوي التي تمر بأزمة صحية.
السبت 2019/12/07
أيقونة نضال

تونس - تصدر اسم المناضلة التونسية راضية النصراوي الترند على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، بعد كشف أمين عام حزب العمال حمة الهمّامي عن الوضع الصّحي لزوجته راضية النّصراوي.

والنصراوي (66 عاما) هي محامية وناشطة تونسية في مجال حقوق الإنسان. تنشط في مجال مناهضة التعذيب منذ السبعينات، وترأس حاليا الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب.

وكان الهمامي، قد أكد متأثرا إلى حدّ البكاء، أن أعراض المرض بدأت تظهر عليها منذ سنة ونصف وأنّ عائلته تعيش كابوسا منذ ذلك الحين.

وأشار إلى أنّها “تعاني من مرض مركّب وتشكو من آلام على مستوى الرأس من مخلفات ما تعرضت له من تعنيف سنة 2005، عندما خرجت في مسيرة منددة بقدوم أرييل شارون إلى تونس، وفي 2007 عندما تم الاعتداء عليها من قبل أمنيين من بوليس بن علي على مستوى الرّأس”، وفق قوله.

وأضاف أنّ زوجته تعاني أيضا من الغدّة الدّرقية التّي تسبّبت لها في انهيار عصبي واكتئاب، إضافة إلى ارتفاع نسبة سائل المخ فوق المعدل العادي ما جعلها تعاني من بطء في الحركة.

ومنذ بداية حديث حمة عن راضية، أبدى سياسيون ومستخدمو فيسبوك تضامنا معها.

 وقال ناشط:

Zouhaier Khailifi

“راضية النصراوي لمن لا يعرفها ماهيش (ليست) زوجة حمة الهمامي متاع اليسار وفقط.. ماهيش راضية اللي عندها انتماء فكري أو سياسي معين…

راضية النصراوي هي اللي عدات حياتها تحارب في التعذيب والظلم المسلط على أي كان. ربي يشفيك ويعافيك يا أيقونة النضال”.

ونشرت الحقوقية والناطقة الرسمية السابقة لرئاسة الجمهورية سعيدة قراش، تدوينة:

Saida Garrach

إلى العزيزة راضية النصراوي

أذكر بالتفصيل الممل يوم الاعتداء عليك بمناسبة الاحتجاج على شارون (..).

يا راضية، لقد اختلفنا في محطات عديدة زمن بن علي وبعده ولكننا لم نختلف على الأساسي، أحب فيك عنادك وقوتك ورهافة حسك وحنو قلبك. أذكر انفجارك باكية تأثرا لمعاناة أم أحد ضحايا التعذيب، لما هاتفتك يوما ونحن بسيارتك في طريقنا لأحدى المحاكمات، انهرت باكية بعد ما أنهيت المكالمة ولم أنس ذلك أبدا.. أذكر أيضا لما استقبلناك في باريس على كرسي متحرك إثر خروجك من إضراب جوع في بداية سنوات الألفين، فرغم حالة الضعف والوهن كنت قوية ومستفزة (بالمعنى الإيجابي) أملا. أذكر لك شراستك وشجاعتك أيام الثورة.

عندها، كثيرون ممن يصمون آذاننا اليوم، كانوا يخشون حتى مصافحتنا أو النظر في اتجاهنا.

وعلقت الناشطة السياسية لمياء المليح:

lamia mleyeh

اخترت أن لا أنزل لك صورة وأنت في حالة مرض لأنك عودتنا أن تكوني قوية وستظلين رغم المرض ومرارته…

امرأة قد أختلف معها سياسيا.. ولكني لا أستطيع أن أكنّ لها إلا كل الاحترام والتقدير.. كل التمنيات لك بالشفاء العاجل.. اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفها وأنت الشافي؛ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما…

وقال مغرد:

[email protected]

“حمة الهمامي على أمواج موزاييك يحكي بعد سؤال المقدم (معدّ البرنامج) بحزن كبير ويقول راضية مريضة ومريضة برشة راضية النصراوي مريضة بالزهايمر باش تنسى كل شيء باش تنسى حمة… هوّن عليك هي ربّي يشفيها ويعافيها… أمّا أنتَ فمزبلة التاريخ لن تنساك!

وكتب آخر:

[email protected]

#راضية_النصراوي لسان دفاع المظلومين زمن الاستبداد.. صوت الحق في المحاكم.. المرأة التونسية التي أرعبت جلاديها…

وقالت صفحة على فيسبوك:

صفحة ولاية المهدية

المناضلة راضية النصراوي

“اللي تعدى على راس راضية ما تعدّى (لم يمر) على أحد ورغم ذلك صبرت وكبّرت بناتها وقرّاتهم وحدها وحمة 40 سنة بين سجن وسريّة في الحياة.. نضال سيؤرخه المؤرخون وما نعيشه اليوم معك هو متوقع بعد حياة ليس كمثل باقي النساء”…

#ربي_يشفيها.

وكتبت صفحة أخرى:

‎ سليمان تريد

لمن لا يعرف راضية النصراوي هي من أبرز نشطاء حقوق الإنسان في تونس زمن الرئيسين الأسبقين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، وتخصصت في مقاومة التعذيب. ورافعت راضية في جميع القضايا السياسية دون اعتبار لهوية الضحية السياسية ودون مقابل. كما رافعت في القضايا الاجتماعية دون مقابل أيضا. كانت راضية دائما هناك حيث يوجد الظلم دون حسابات. نضالها في سبيل قضايا التونسيين مشهود به عالميا ولا ينكره اليوم إلا جاحد حقود أو شاب لم يعش عهد ما قبل الثورة.

(...) من حقها على حرائر تونس وأحرارها أن يقفوا إلى جانبها. مساندتها موقف لا يكلّف شيئا اليوم في عهد الثورة خلافا لزمن الجمر.

19