حارس ديانا يعود لـ"الدقائق الأربع المفقودة" من الحادث

تريفور ريز جونز يقول إن آخر ما تذكره هو ركوب السيارة في فندق ريتز، ممّا يعني أن هناك 4 دقائق “مفقودة” من ذاكرته.
الأحد 2019/09/01
الصورة الأخيرة لديانا قبل وفاتها بحادثة السيارة

لندن – في إحدى الصور الأخيرة للأميرة ديانا، وكانت ما زالت حيّة، ظهر فيها شعرها الأشقر المشهور بينما تجلس في المقعد الخلفي لسيارة ليموزين مرسيدس بعد مغادرتها فندق ريتز في باريس في الثلاثين من أغسطس 1997.

وفي الصورة يظهر في مقعد السائق هنري بول، وبجانبه في مقعد الراكب الأمامي رجل أشقر ينظر بقلق عميق، هو الجندي السابق الذي أصبح حارسا شخصيا للمشاهير تريفور ريز جونز، بينما لا تظهر الصورة دودي الفايد، صديقها المصري، الذي أثارت علاقتهما جدلا صاخبا.

وبعد أقل من خمس دقائق من التقاط هذه الصورة، اصطدمت سيارة المرسيدس “أس 280” التي كانت تسير بسرعة تزيد على 100 كيلومتر في الساعة، بالركن الثالث عشر في النفق تحت جسر “بونت دالما” بالقرب من نهر السين في العاصمة الفرنسية باريس. وفي وقت لاحق من تلك الليلة وبعد محاولات يائسة لإنقاذها، أعلن عن وفاة الأميرة ديانا في المستشفى.

وفي تلك الفترة، كان ريز يعمل حارسا شخصيا لعائلة رجل الأعمال محمد الفايد، منذ العام 1995، وهو الشخص الوحيد الذي نجا من الحادث المروّع.

وتطورت العلاقة بين الأميرة ديانا وعماد الفايد، المعروف بلقب دودي الفايد، في شهري يوليو وأغسطس من العام 1997، وأصبحا هدفا لمصوري الباباراتزي.

وبحلول 31 أغسطس من ذلك العام، قبل 22 عاما بالتمام، كان الثنائي عائدين من إجازتهما الثالثة معا في رحلة بحرية حول جزيرة سردينيا.

وفي فترة ما بعد الظهر، عادت ديانا ودودي، برفقة الحارسين الشخصيين ريز وكيز وينغفيلد، إلى باريس، حيث توجها في البداية إلى فندق ريتز، ثم إلى شقة دودي بالقرب من الشانزليزيه، قبل أن يعودا ثانية إلى فندق ريتز.

وبعد أقل من 5 دقائق من مغادرة الفندق وقع الحادث، فكانت إصابات ريس كارثية، إذ كان يعاني من صدمة شديدة في المخ والصدر، وقضى 10 أيام في غيبوبة وكسّرت كل العظام في وجهه.

وقام الجراحون بإعادة بناء وجهه حرفيا باستخدام الصور القديمة كدليل، بالإضافة إلى استخدام 150 قطعة من التيتانيوم، فيما استخدمت أجزاء من الجزء الخلفي من جمجمته لإعادة بناء عظام الخد. وفي وقت لاحق، قال ريز إن آخر ما تذكره هو ركوب السيارة في فندق ريتز، ممّا يعني أن هناك 4 دقائق “مفقودة” من ذاكرته.

24