جدل كويتي حول الأغلبية الصامتة "التي تريد التطبيع مع إسرائيل"

تصريح الإعلامية فجر السعيد بكونها "تمثل الأغلبية الصامتة التي تجنح للسلام" وتؤيد التطبيع مع إسرئيل يثير نقاشات واسعة بشأن ما تريده الأغلبية في الكويت حقا.
الخميس 2021/06/10
"الأقلية الناطقة"

الكويت- أثار ظهور الإعلامية الكويتية فجر السعيد على إحدى القنوات الإسرائيلية، حيث عبَّرت عن دعمها للتطبيع مع إسرائيل ورغبتها في توطيد العلاقات، سيلاً من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثار تصريح الإعلامية الكويتية بكونها “تمثل الأغلبية الصامتة التي تجنح للسلام” نقاشات واسعة بشأن ما تريده الأغلبية في الكويت حقا.

وقالت فجر السعيد في مقطع الفيديو الذي نشرته مواقع إسرائيلية على تويتر “إنها تمثل الأغلبية الصامتة التي تجنح للسلام”، مضيفة أنها تؤيد التطبيع مع إسرائيل، وأنها مصرة على موقفها هذا، وأنها مع الجلوس إلى طاولة التفاوض والحوار الدبلوماسي للوصول إلى حلول مناسبة.

ونشرت فجر السعيد تغريدة جديدة لها على حسابها الرسمي في تويتر أكدت من خلالها إجراء حوار مع هيئة البث الإسرائيلي (كان) أعلنت فيه موافقتها على التطبيع مع إسرائيل وأنها من الأغلبية الصامتة التي تجنح للسلام. وغردت:

وذكرت الإعلامية الكويتية أنها تؤيد التطبيع مع إسرائيل، و”سبق أن صرحت بهذا من قبل، أكثر مرة، بل ومصرة على هذا الموقف”، مشيرة إلى أنها تدعم فكرة الجلوس إلى مائدة المفاوضات والحوار الدبلوماسي، وأعلنت رغبتها الشديدة في زيارة مدينة القدس المحتلة، على ألا يتم ختم جوازها.

ومن جانبها نشرت هيئة البث الإسرائيلي الثلاثاء تقريرا مصورا أفادت من خلاله بأن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والمعروفة إسرائيليا باسم “حارس الأسوار” وفلسطينيا باسم “سيف القدس”، أثارت ضجة في البرلمان الكويتي.

وقسمت تصريحات السعيد الكويتيين إلكترونيا. وردت السعيد على النائب أسامة الشاهين، الذي قال إن “الأغلبية الصامتة منذ 1921 إلى 2021 تريد تحرير القدس والأراضي المحتلة”، قائلة:

وأعادت الإعلامية نشر مقطع فيديو يظهر مواقفها السابقة من التطبيع. وكتبت:

[email protected]

لقد قلت هذا الكلام سنة 2019 وللأسف لم يستوعبواكلامي.

وتساءلت السعيد في تغريدة نشرتها عام 2019 “ماذا استفادت الدول العربية من مقاطعة إسرائيل؟”.

يذكر أن مجلس الأمة الكويتي وافق الشهر الماضي مبدئيّا على تعديلات مقترحة على “القانون الموحد لمقاطعة الكيان الصهيوني”، هدفها “توسيع دائرة حظر التعامل أو التطبيع مع إسرائيل ومنظماتها”.

وقال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، في بيان قرأه عقب التصويت، إن التعديلات تأتي “للتأكيد على الموقف الكويتي الراسخ شعبيا ورسميًا تجاه قضيتنا المركزية، تحت قيادة أمير البلاد الشيخ نواف الأحمر الجابر الصباح”، بحسب فيديو نشره في صفحته عبر فيسبوك.

وفي 31 مايو 1964 وافق مجلس الأمة الكويتي على “القانون الموحد لمقاطعة إسرائيل”، بعد مرسوم من أمير الكويت عبدالله السالم الصباح، الصادر في 26 مايو 1957. وكتب مغرد:

وتساءل آخر:

[email protected]

فجر السعيد على أي أساس تقولين إنك تمثلين الأغلبية الصامتة؟ لا تمثلين إلا نفسك.

وقال مغرد:

واعتبر آخر:

[email protected]

تصريح فجر السعيد يوافق بشكل أو بآخر القيادة العليا التي تميل إلى التطبيع، ولا أستبعد أن تكون هي نفسها موجهة منهم للإدلاء بهذا التصريح، والآن ستظهر قيمة الديمقراطية في الشعب الكويتي، حيث “سيمسحون بها البلاط” ويثبتون للحكومة أن كل محاولاتهم لتلقين  الشعب الأيديولوجيا البائسة مآلها الفشل.

من جانب آخر، أشاد مغردون بشجاعة الإعلامية الكويتية فجر السعيد، مشيرين إلى حريتها في قول ما تريد. وكتب مغرد في هذا السياق:

19