تأجيل الأولمبياد فرصة بعض النجوم للتعافي

عشرات الرياضيين الذين انتهكوا قواعد تعاطي المنشطات مستفيدون من قرار تأجيل أولمبياد طوكيو.
الجمعة 2020/04/24
أمل جديد لرفع الذهب

برلين – يوجه بعض الرياضيين، الذين انتهكوا قواعد تعاطي المنشطات، كل طاقاتهم حاليا للاستفادة من قرار تأجيل أولمبياد طوكيو التي ستقام العام المقبل والمشاركة في البطولة بشكل غير متوقع في حال تأهلهم.

وتنتهي عقوبة عدد من الرياضيين، الذين لم يكن في إمكانهم المشاركة في الأولمبياد هذا العام، في الوقت المحدد للنسخة التي تمت إعادة جدولتها لتقام خلال الفترة من 23 يوليو وحتى 8 أغسطس 2021 القادمين.

وهناك عدد كبير غير راض عن التطورات التي تسبب فيها وباء فايروس كورونا، لكن يبدو أنه لا توجد أي طريقة قانونية لتحدي هذا الأمر.

وقال كليمنز بروكوب الرئيس السابق للاتحاد الألماني لألعاب القوى “هذا يؤدي إلى تشويه المسابقة وأتمنى أن يكون فريدا من نوعه. هذا العام مع الفايروس سيكون له تأثير دائم على تكافؤ الفرص والمنافسة”.  ويفضل فريتز سويرجيل، الناشط الألماني في مجال مكافحة المنشطات، تجميد العقوبات في ظل عدم إمكانية إقامة أي بطولة مثل الوضع الحالي. وقال “يجب أن تتعلق العقوبات الحالية بالمسابقات وأوقات التدريب لأن الزمن توقف”.

لكن المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) قامت بإحباط جهود مشابهة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.

وفي إطار ما يسمّى بـ”قاعدة أوساكا”، أرادت اللجنة الأولمبية الدولية منع الرياضيين الذين أمضوا عقوبة ستة أشهر أو أكثر من المشاركة في الأولمبياد أيضا. ولكن هذا القرار تحداه بنجاح الاتحاد الأميركي لألعاب القوى نيابة عن عداء الـ400 متر لاشوان ميريت.

وذكرت “كاس” أن القاعدة يمكن أن يتم تقديمها إذا كانت جزءا من ميثاق مكافحة المنشطات العالمي (وليس من ميثاق اللجنة الأولمبية الدولية) لكن الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) قامت بدلا من ذلك بتمديد العقوبات من عامين لأربعة أعوام بسبب الدورة الأولمبية. وخلال أسئلة وأجوبة عن تأجيل أولمبياد طوكيو، قالت اللجنة الأولمبية الدولية إن “وادا، الجهة العالمية الحاكمة لمكافحة المنشطات، أوضحت أنه تحت القواعد الحالية، فإن العقوبات بسبب تعاطي المنشطات مرتبة زمنيا وليس على بطولات محددة”.

تأخير الأولمبياد فرصة لعديد الرياضيين
تأخير الأولمبياد فرصة لعديد الرياضيين

وبإمكان عشرات الرياضيين من ألعاب القوى المشاركة في أولمبياد طوكيو التي تقام العام المقبل. ونقلت تصريحات صحافية عن بريت كلوثير رئيس وحدة نزاهة ألعاب القوى يصف فيها هذا الأمر بـ”الوضع المؤسف” ولكنه أقر بأنه صحيح من الناحية القانونية.

وتبرز من بين هؤلاء الرياضيين عداءة المنافسات المتوسطة التركية جامزي بولوت، التي تنتهي عقوبتها في 20 مايو المقبل، وهو الوقت الذي لن يمكنها من التأهل للأولمبياد إذا أقيمت هذا العام لكنه يعطيها وقتا كافيا للتأهل للأولمبياد التي تقام العام المقبل.

ونفس الأمر قد يطبق في العديد من الرياضات الأخرى مثل السباحة، حيث تنتهي عقوبتا الجنوب أفريقي المخضرم رولاند شومان الفائز بالميدالية الذهبية في سباق التتابع، والأميركي كونور دوير الفائز بذهبيتين في سباق التتابع.

وكان دوير اعتزل العام الماضي بعد توقيع عقوبة عليه لمدة 20 شهرا ولكنه قد يفكر في التراجع عن الاعتزال.

 وقال سيبستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى “هذا شيء سنكون بحاجة للنظر فيه”، لكن فيتولد بانكا رئيس وادا أكد مؤخرا أن منظمات مكافحة المنشطات لا يمكنها الاختيار بشأن التوقيت الذي ينبغي على الرياضيين قضاء العقوبة فيه.

23