بيكنباور يدعم لوف وينادي بعودة مولر

الهزيمة التي تلقاها المنتخب الألماني أمام نظيره الإسباني، كانت الأسوأ للمانشافت في المباريات الرسمية وغيرها منذ 89 عاما.
السبت 2020/11/21
ثقة متجددة

برلين – أبدى أسطورة كرة القدم الألماني فرانتس بيكنباور تأييده ليواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، رغم الهزيمة الثقيلة للفريق أمام نظيره الإسباني في دوري أمم أوروبا، لكنه نادى في الوقت نفسه بإعادة توماس مولر لاعب خط وسط بايرن ميونخ إلى صفوف المنتخب. وقال بيكنباور في تصريحات صحافية “بالطبع يجب أن يستمر لوف ويخوض كأس الأمم الأوروبية. وهذه المباراة ستساعده على معرفة المزيد”.

وكانت الهزيمة التي تلقاها المنتخب الألماني أمام نظيره الإسبانية الثلاثاء الماضي في إشبيلية، هي الأسوأ للمنتخب الألماني في المباريات الرسمية وغيرها منذ 89 عاما.

وطلب بيكنباور من لوف بإعادة مولر إلى المنتخب، وذلك بعد أن أعلن المدرب الألماني العام الماضي استبعاد مولر وجيروم بواتينغ وماتس هوملز من صفوف المنتخب بشكل نهائي لمنح الفرصة للاعبين الأصغر سنا. وقال بيكنباور، الذي كان قائدا لمنتخب ألمانيا الغربية المتوج بلقبي يورو 1972 وكأس العالم 1974، “توماس مولر سيعيد المنتخب إلى حالته الجيدة. كما يكون الحال في بايرن ميونخ في اللحظات العصيبة.”

مسار جديد

لدى سؤاله عما إذا كان يفترض منح الفرصة مجددا لهوملز وبواتينغ أيضا، قال بيكنباور “لو لم تنجح الأمور خلال آخر فترة توقف دولي قبل كأس الأمم الأوروبية، وذلك في مارس، سيكون على لوف أن يسلك مسارا جديدا”.

وقال النجم المخضرم إن المنتخب الألماني يعاني من “مشكلة في القيادة”. وأضاف “تكون بحاجة إلى قائد عندما لا تسير الأمور على ما يرام. الآن يضحك العالم علينا. ولحسن الحظ أن هذه الإخفاقات نادرة بالنسبة إلى المنتخب الوطني”. وبعد عام واحد من خوضهم فعاليات الدور قبل النهائي للمسابقة، فشلت منتخبات البرتغال حامل اللقب ووصيفه الهولندي وإنجلترا وسويسرا في تكرار نفس الشيء في النسخة الثانية من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم. ولم يصل أي من المنتخبات الأربعة إلى المربع الذهبي في النسخة الثانية، والتي ستشهد تواجد أربعة متنافسين جدد على لقب البطولة في نسختها الثانية.

وأسفرت فعاليات دور المجموعات عن بلوغ منتخبات فرنسا حامل اللقب العالمي وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا فعاليات الدور قبل النهائي للبطولة والذي تقام فعالياته في أكتوبر المقبل.

مطالب بإعادة مولر إلى المنتخب الألماني
مطالب بإعادة مولر إلى المنتخب الألماني

ورغم أزمة تفشي الإصابات بفايروس كورونا، والتي أثرت بالفعل على فعاليات اللعبة في 2020، جاء بلوغ المنتخبات الأربعة للدور قبل النهائي بدوري الأمم ليمنحها دفعة معنوية كبيرة قبل شهور على خوض فعاليات بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) والتي تأجلت إلى منتصف العام المقبل بسبب أزمة تفشي الإصابات بفايروس كورونا.

وإلى جانب فشل المنتخبين البرتغالي والهولندي طرفي المباراة النهائية للنسخة الأولى من دوري الأمم في بلوغ نهائيات النسخة الثانية، تعرض المنتخب الألماني (المانشافت) إلى صدمة كبيرة في طريقه لوداع النسخة الثانية من دور المجموعات حيث مني بهزيمة ثقيلة 0-6 أمام نظيره الإسباني في الجولة السادسة الأخيرة من مباريات دور المجموعات ليتبدد أمله في الصعود إلى نهائيات هذه النسخة.

وطغت ظلال هذه الهزيمة الثقيلة على نهاية فعاليات دور المجموعات الذي تأثر سلبيا أيضا بأجواء أزمة كورونا.

الهزيمة الأسوأ

كانت هذه الهزيمة هي الأسوأ للمانشافت منذ نحو تسعة عقود وبالتحديد منذ 1931 كما كانت واحدة من الكبوات التي تعرض لها المانشافت منذ 2018 والتي شملت خروجه صفر اليدين من الدور الأول (دور المجموعات) في كأس العالم 2018 بروسيا ثم سقوطه في النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، حيث كان من المفترض هبوطه إلى دوري القسم الثاني، ولم ينقذه سوى زيادة عدد منتخبات القسم الأول من 12 إلى 16 فريقا في النسخة الثانية.

وأثارت هذه الكبوات بعض الشكوك حول مستقبل المدرب يواخيم لوف مع المانشافت بعدما قاد الفريق منذ 2006 وفاز معه بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، ولكن يبدو أن الاتحاد الألماني لم يفقد ثقته في لوف.

23