بورشه تتفنن في ابتكار قمرة الفان الاختباري ريندينست

الفان الصغيرة تقدم للمستخدم تجربة مخصصة لنمط الحياة الرقمي والعلاقة بين السائق والركاب والمركبة.
الأربعاء 2021/08/11
سيارة مستقلة

شتوتغارت (ألمانيا) - كشفت شركة بورشه النقاب عن المقصورة الداخلية للسيارة الفان فيجن ريندينست الاختبارية، والتي كانت قد قدمتها كسيارة فان اختبارية عام 2018.

وأوضحت الشركة الألمانية أنه يتم الوصول إلى المقصورة الداخلية من خلال باب منزلق على الجانب الأيمن من السيارة مع عنصرين من الباب يتأرجحان إلى اليسار واليمين، ولا يتم تضييق الباب بعمود بي، مما يسهل الوصول إلى صفوف المقاعد الثلاثة.

ويوجد في المقدمة مقعد فردي للسائق في موقع مركزي، وتتميز قمرة القيادة الخاصة بها بمقود بورشه الجذاب، وتوجد خلفه شاشة كبيرة، مع عدادات مستديرة في المظهر التناظري الكلاسيكي، وتأتي السيارة الفان مجهزة بمرايا الرؤية الخلفية الافتراضية، التي تظهر صور الكاميرا فيها شاشات عرض كبيرة على يسار ويمين المقود.

وتعتمد السيارة التي تقدم أماكن لستة ركاب على سقف بانورامي كبير كما يمكن تدوير مقعد قائد السيارة. وتزدان المقصورة بحليات الخشب الفاخر مع دمج أنيق مع الأسطح المعدنية والبلاستيكية.

القمرة تزدان بحليات الخشب الفاخر مع دمج الأسطح المعدنية والبلاستيكية وسقف بانورامي ومقعد دوار للسائق

وعلى الصعيد الخارجي تظهر السيارة الفان الجديدة بمقدمة مغلقة ومستديرة بعض الشيء وكشافات نحيفة على شكل حرف إكس ومرايا خارجية صغيرة، كما يتم توجيه الأبواب على قضبان في الأعلى والأسفل.

ويؤكد مايكل ماور، رئيس قسم التصميم في بورشه أن ما يلفت الانتباه أولاً هو موضع القيادة المركزي، وهو أمر تدين به ريندينست الاختبارية إلى حقيقة أنها تعتبر سيارة مستقلة.

ونقل موقع “إنسايد إي.في أس” المتخصص في السيارات عن مارو قوله “عندما أرغب في القيادة، لديّ شعور بقمرة القيادة أكثر من أيّ سيارة أخرى. وعندما لا أفعل ذلك، يمكن تدوير مقعد السائق 180 درجة بدورة واحدة، يستدير لمواجهة الركاب الآخرين. لقد عملنا على تجسيد هذه الأفكار الأساسية لمدة عام تقريبًا”.

واللافت للنظر أيضًا هي النوافذ الجانبية غير المتكافئة في هذه المركبة، والتي تخلق منطقتين متميزتين بالداخل.

ويمكن للركاب التراجع إلى الجانب المغلق إذا كانوا يريدون أخذ قيلولة، على سبيل المثال، بينما يوفر بنك النافذة الكبير في الجانب الآخر رؤية خارجية خالية من العوائق.

ثم هناك تخطيط الجلوس، فبينما يتفوق السائق في الصف الأول ويحصل على وصول حصري إلى مجموعة أدوات رقمية ضخمة بأزرار لمسية على الجانبين، يجلس الراكبان في الصف الثاني متوازنين إلى اليمين واليسار في مقاعد دلو متشابهة الشكل هندسيًا.

وبفضل هذا التصميم، يمكنهم الاستمتاع برؤية واضحة للطريق أمامهم وشاشات لوحة القيادة الخاصة بهم (الموجودة على جانبي عجلة القيادة).

التطلع بجرأة إلى المستقبل
التطلع بجرأة إلى المستقبل

ويتكوّن الصف الثالث من مقعد طويل يشبه الصالة مع جوانب منحنية مع تثبيت مساند الرأس في وضع عائم للسماح برؤية واضحة من خلال النافذة الخلفية.

وما يجعل هذه الفان الصغيرة مميزة هو أنها مصممة لجيل الهواتف الذكية ويقال إن تجربة المستخدم الإجمالية مخصصة لنمط الحياة الرقمي والعلاقة بين السائق والركاب والمركبة.

ولا تكشف بورش المزيد عن ذلك، لكنها تقول إنها تبني تاريخًا مثيرًا للإعجاب للعلامة التجارية مع قسم يو.إكس بينما “تتطلع بجرأة بعيدًا إلى المستقبل”.

ولا يوجد الكثير من التفاصيل عن مجموعة نقل الحركة أيضًا، بخلاف كونها كهربائية بالكامل ومخبأة في الجزء السفلي من الهيكل، مما يساهم في اتساع المقصورة الداخلية.

ويقول المتخصص في السيارات دان ميهالاسكو أنه في حين أن هذا النموذج للأسف لن يصل إلى مرحلة الإنتاج، فمن المحتمل أن بعض الأفكار التي تم تنفيذها فيها ستنجح.

ويقول إيفو فان هولتن، مدير تصميم تجربة المستخدم في بورش إنه يريدها “أن تكتسب روحًا”، وربما يلمّح إلى مساعد ذكاء اصطناعي مستوحى من كي.آي.تي.

وسيكون هذا تطورًا رائعًا، على الرغم من أنه ليس رائعًا مثل إدخال ريندينست في الإنتاج باستخدام مجموعة نقل الحركة تايكان، على سبيل المثال.

17