المشاركة العمانية في الأولمبياد.. خيبة متكررة

سليمان البلوشي: الأمانة تقتضي أن أقول إن صناعة بطل أولمبي مشروع كبير ومتشعب، ولا يمكن أن يتم بجهود اتحاد السباحة منفردا.
الأربعاء 2021/08/04
مشاركة دون المأمول

طوكيو – أنهت سلطنة عمان مشاركتها في أولمبياد طوكيو بخروج بعثتها المكونة من 5 رياضيين صفر اليدين دون تحقيق أي ميدالية أو حتى بلوغ الأدوار النهائية في أي منافسة. واستمر سجل سلطنة عمان خاليا من الميداليات طوال تاريخ مشاركاتها في الألعاب الأولمبية. هذه النتائج المخيبة أدت إلى غضب كبير لدى الإعلام الرياضي والجمهور العماني.

وقال الإعلامي خميس البلوشي عبر تويتر “قبل 3 سنوات كتبت عن خيبة مشاركتنا في آسياد إندونيسيا، والواقع أن ما قلته عبارة عن وضع متشابه مع كل محطة قارية أو دولية كبيرة نشارك فيها، متى ستتغير الصورة ومتى نكسر هذا الإطار المتهالك؟”.

وقال الإعلامي خالد الشكيلي “عدنا من الأولمبياد بخفي حنين، وكالعادة نهاجم وننتقد رئيس الاتحاد الفلاني، ونغض النظر عن واقعنا الرياضي الذي هو السبب الحقيقي”.

وأضاف الشكيلي “نحتاج لعمل كبير في هذا الجانب، ولربما القادم يكون أجمل، شخصيا متفائل بالمستقبل بوجود ذي يزن على رأس الوزارة المعنية بالرياضة”.

وأتم “هل فعلا نملك المواهب التي يمكن أن تنافس في المحفل الرياضي الأكبر وتحقق الميداليات، لا أتحدث عن مواهب تتأهل فقط أو تشارك ببطاقة دعوة، بل الموهبة التي تملك القدرات البدنية والذهنية لكسب الميداليات”.

فيما قال لاعب نادي السيب السابق سلطان الفليتي “عمان غنية بالمواهب وتمتلك المادة، لكن لم تظهر على أرض الواقع، السبب عوامل كثيرة”. وأوضح “حاليا نحتاج إلى قرارات سريعة مثمرة وملموسة في أرض الواقع، لا نقارن بالبلدان المجاورة، أصبحت الرياضة محل جذب سياحي قوي”.

وقال المحلل الرياضي الدكتور سليمان البلوشي “الأمانة تقتضي أن أقول إن صناعة بطل أولمبي مشروع كبير ومتشعب، ولا يمكن أن يتم بجهود اتحاد السباحة منفردا، وهذا الأمر ينطبق على بقية الاتحادات، صناعة بطل أولمبي مشروع وطني يجب أن تتبناه وزارة الرياضة وبالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة”.

وقال الإعلامي محمد الضبعوني “لا أعتقد أننا بحاجة إلى رياضة، كتبت تقريرا قبل أربع سنوات، وكتب من قبلي أكثر من ذلك، وها نحن نعود لكتابة ذات الوجع من جديد وربما يتكرر ذلك في باريس، وما بعد باريس. الاعتراف بالخطأ أول خطوات التغيير، لكننا نكابر”.

22