الكمامات الملونة تغري الصغار على ارتدائها

صاحب ورشة حياكة وزوجته يعملان على خياطة كمامات مخصصة للأطفال من سن عامين فما فوق، ويعمدان إلى تزيينها بالرسوم والألوان لجذب انتباههم.
الخميس 2020/06/04
الرسوم تشد الأطفال إلى عالمهم المليء بالمرح

الجزائر- بدأت العديد من ورش الخياطة في الجزائر في تصنيع كمامات للأطفال مستلهمة من عالم الرسوم المتحركة، وذلك بعد أن أصبح وضع الكمامة إلزاميا في البلاد.

ويقوم فريد بورنان وهو صاحب ورشة حياكة وزوجته ليندة الكنز بتصنيع كمامات ذات رسومات ملونة لشخصيات من أفلام الرسوم المتحركة للأطفال والرضع، وذلك لحمايتهم وسط تفشي جائحة فايروس كورونا المستجد.

وعكف بورنان وزوجته الكنز على صنع الكمامات منذ ظهور الفايروس في الجزائر في مارس الماضي، ويعمل الثنائي على توزيع ما يصنعانه من كمامات بالأساس على الناس وفي المستشفيات.

وفي الوقت الراهن يحرص الزوجان على خياطة كمامات مخصصة للأطفال من سن عامين فما فوق، ويعمدان إلى تزيينها بالرسوم والألوان لجذب انتباه الأطفال.

وقال بورنان (56 عاما) إن “فكرة الاستعانة بالرسوم المتحركة كانت نتيجة تفكير عميق في كيفية جعل الأطفال راغبين في ارتداء الكمامات لاسيما في هذه السن الصغيرة، دون أن ينزعجوا من ذلك، بالإضافة إلى أن هذه الرسوم تشدهم إلى عالمهم المليء باللعب والمرح بعيدا عن مخاوف وهواجس الكبار من الفايروس”.

وألزمت الحكومة الجزائرية المواطنين الشهر الماضي، بوضع الكمامات في الأماكن العامة وفرضت عقوبات قانونية على غير الملتزمين بذلك في محاولة لمكافحة تفشي الجائحة.

وأضافت الكنز (53 عاما) أن “الهدف من مبادرتها وزوجها يكمن في جعل الأطفال ذوي سنتين فما فوق مهتمين أكثر بارتداء الكمامات دون انزعاج بفضل الرسومات”، متابعة “جميعنا دون استثناء معنيون بتقديم المساعدة خلال فترة كورونا والخروج بأفكار مبتكرة يمكن أن تساهم في تجاوز هذه الأزمة بأقل ما يمكن من خسائر، على أمل أن يرفع الله عنا هذا الوباء”.

وسجلت الجزائر حتى الآن 9153 حالة إصابة مؤكدة بالفايروس و661 حالة وفاة.

21