الصحافيون الألمان يواجهون التحريض بسبب ملف اللجوء

نحو 70 في المئة من الصحافيين الألمان يتعرضون لهجمات تضمنت إهانات وتهديدات بالقتل والدافع وراء تلك الحوادث حسب رأيهم كان سياسيا بالغالب والمسبب هو حزب البديل.
الجمعة 2020/09/11
الصحافيون أمام الكثير من التحديات

برلين- يرى الصحافيون الألمان أن الهجمات ضدهم ازدادت خلال الـ12 شهرا الأخيرة، ومن أبرز أسبابها قضية الهجرة واللجوء، وفق دراسة حديثة عرضها رئيس معهد النزاعات المتعددة وأبحاث العنف في جامعة بيليفيلد، أندرياس زيك.

وقال زيك إن قرابة 70 في المئة من الصحافيين المستطلعين أفادوا أن الهجمات ضدهم تضمنت إهانات، ودعوات تعنيف، وإيذاء جسديا وتهديدات بالقتل، والأسباب الرئيسية كمحرض مباشر لتلك الهجمات هي (الهجرة، اللاجئون وحزب البديل من أجل ألمانيا).

وأعرب معظم الصحافيين المشاركين بالدراسة وبشكل صريح أن الدافع وراء تلك الهجمات حسب رأيهم كان سياسيا بالغالب والمسبب هو حزب البديل.

وبينت الدراسة أن تلك الهجمات لم تمر مرور الكرام، بل تسببت بآثار نفسية سلبية وقلق من هجمات أخرى مستقبلية، كما خلقت خوفا لدى الصحافيين من تناول مواضيع بعينها.

الصحافيات أكثر عرضة للهجمات من الصحافيين، وتحمل الهجمات ضدهن بشكل خاص طابعا جنسيا

وطالب الصحافيون المتضررون بأن تقدم هيئات التحرير الدعم، المشورة والمساعدة القانونية لهم، لمواجهة خطاب الكراهية، كما طالبوا بإنفاذ القانون وبالتعامل الحازم مع القضية من قبل الشرطة، وركزوا على أهمية الدعم السياسي لمواجهة ذلك النوع من العنف الموجه، للحفاظ على حرية العمل الصحافي في ألمانيا.

وأعربت آنا لينا فون هودينبرغ، مديرة منظمة (المساعدة ضد الكراهية) بحسب خبرتها في دعم الصحافيين المتضررين من خطاب الكراهية، عن أن غالبية الهجمات على الإنترنت تكون شبه مخطط لها من الجماعات اليمنية المتشددة، للضغط على الصحافي كي يبتعد عن موضوعات بعينها.

كما أشارت إلى أن الصحافيات أكثر عرضة للهجمات من الصحافيين، وتحمل الهجمات ضدهن بشكل خاص طابعا جنسيا، كتركيب صور وفيديوهات عارية والتشهير بأصحابهن عبر منصات التواصل والمواقع الإباحية.

18