السيتي يفسد احتفالات ليفربول باللقب برباعية نظيفة

كلوب وغوارديولا يدافعان عن ليفربول بعد هزيمته القاسية أمام مانشستر سيتي.
الجمعة 2020/07/03
هزيمة قاسية

مانشستر (إنجلترا)– اكتسح نادي مانشستر سيتي ضيفه ليفربول المتوج بلقب الدوري الإنجليزي مؤخراً، برباعية نظيفة في المباراة التي جرت بينهما ضمن الجولة الـ32 من مسابقة الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

فيما أصر يورغن كلوب وبيب غوارديولا على أن ليفربول كان في كامل تركيزه ولم يتراجع خلال هزيمته  أمام مانشستر سيتي الخميس.

وكان سيتي أكثر فاعلية لأغلب فترات المباراة وتقدم 3-صفر في الشوط الأول بينما ظهر فريق المدرب كلوب مفتقرا للحماس المعتاد.

وخسر ليفربول مباراة واحدة في الدوري هذا الموسم قبل المواجهة، مما جعل البعض يتحدث عن أن حسم اللقب الأسبوع الماضي وهو الأول له في الدوري في 30 عاما والاحتفالات المستمرة أثرت على الفريق.

وتجمد رصيد ليفربول عند 86 نقطة في الصدارة، بفارق 20 نقطة أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي ألحق الخسارة الثانية بالفريق الأحمر في البطولة خلال الموسم الحالي.

وفي تعليقه، قال كلوب: "لو أردتم السير في هذا الاتجاه وأننا لم نكن في كامل تركيزنا فلتفعلوا ذلك. رأيت تصرفات رائعة. شاهدتنا نكافح"، مضيفا أن "الأمر لا يتعلق بالأسبوع الماضي، الحقيقة الأمر مؤلم فالهزائم تؤلم. ما أردت مشاهدته هو فريق جاهز للمنافسة ضد مانشستر سيتي الذي من الواضح كان لديه ما يريد إثباته".

وقال المدرب الألماني إن "لو هناك أي فريق في العالم يمكن أن يسحقنا بهذه الطريقة فمن المرجح أن يكون سيتي لكننا سنعود مرة أخرى. سنجري بعض التغييرات الجيدة ونظهر بشكل مختلف لكن الليلة ما حدث فقد حدث".

ليفربول عانى من آثار الفوز باللقب
ليفربول عانى من آثار الفوز باللقب

وقال غوارديولا مدرب سيتي إنه لا توجد أي شكوك في أن ليفربول عانى من آثار الفوز باللقب.

وتابع المدرب الإسباني “شاهدت فريقا يركز بقوة ويملك الحيوية والرغبة في الفوز وشاهدت من الدقيقة الأولى أنه كان يركز للعب بقوة”.

وبعد الممر الشرفي الذي شارك فيه بيب غوارديولا مدرب سيتي بدأ الفريق الزائر المباراة بشكل واعد وأنقذ الحارس إيدرسون محاولة خطيرة في الدقيقة الرابعة من محمد صلاح.

وبعدها سدد صلاح في القائم بعد تمريرة ذكية من روبرت فيرمينو، لكن يبدو أن لاعبي ليفربول اخطأوا الاعتقاد بأن الليلة ستكون للاحتفال.

ولم يستطع جو جوميز التعامل مع رحيم سترلينغ في المنطقة ليسقطه أرضا وينفذ كيفن دي بروين بنجاح ركلة الجزاء في الدقيقة 25.

وضاعف سترلينغ الغلة بعدها بعشر دقائق بعد هجمة مرتدة سريعة.

وسجل فيل فودن البالغ من العمر 20 عاما الهدف الثالث بتسديدة في مرمى أليسون بعد تبادل سريع للكرة مع دي بروين.

وعمد سيتي إلى لعب الكرات الطويلة على عكس المعتاد وبعد أن لعب رودري الكرة إلى دي بروين وجد اللاعب البلجيكي زميله سترلينغ داخل المنطقة ليسدد الكرة في المرمى ويكملها البديل أليكس أوكسليد تشامبرلين بالخطأ في شباكه.

وكان يمكن أن تزداد الأمور سوءا لليفربول بعدما هز رياض محرز الشباك في اللحظات الأخيرة لكن حكم الفيديو المساعد ألغى الهدف بداعي وجود لمسة يد ضد فودين.