السعودي سلطان الضيط يتوج أميرا للشعراء

لقب "أمير الشعراء" على مدار 9 مواسم متتالية تحصل عليه شعراء من 6 دول عربية هي السعودية، الإمارات، مصر، اليمن، سوريا وموريتانيا.
الخميس 2021/04/08
سلطان الضيط: مسيرتي انطلقت اليوم من أبوظبي

أبوظبي – تَوّج اللواء فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي الشاعرَ سلطان الضيط من السعودية ببردة وخاتم إمارة الشعر ولقب برنامج “أمير الشعراء” في نسخته التاسعة.

وحضر التتويج كل من عيسى سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، وأعضاء لجنة تحكيم البرنامج المكونة من النقاد علي بن تميم وصلاح فضل وعبدالملك مرتاض.

"أمير الشعراء" من البرامج الهادفة التي تحتضنها أبوظبي والرامية إلى المحافظة على الموروث الثقافي وصونه
"أمير الشعراء" من البرامج الهادفة التي تحتضنها أبوظبي والرامية إلى المحافظة على الموروث الثقافي وصونه

واختتم برنامج “أمير الشعراء” الذي تنتجه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي في إطار إستراتيجيتها الثقافية الهادفة لصون التراث وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربيين، حيث بثت حلقاته الـ10 المباشرة على الهواء، وتألقت الإعلامية مهيرة عبدالعزيز في تقديمة، حيث انطلقت منافساته في الثاني من فبراير الماضي على مسرح شاطئ الراحة وعبر قناتي بينونة والإمارات.

وأكد اللواء فارس خلف المزروعي بمناسبة اختتام المسابقة الشعرية على نجاح برنامج “أمير الشعراء” بفضل الدعم اللامحدود للدولة، معتبرا أنه من البرامج والمشاريع الهادفة التي تحتضنها عاصمة الشعر “أبوظبي” والرامية إلى المحافظة على الموروث الثقافي وصونه ونقله للأجيال المتعاقبة.

وهنأ المزروعي الشعراء الفائزين الحاصلين على المراكز الأولى المتقدمة في برنامج أمير الشعراء، وجميع الشعراء المشاركين بالموسم التاسع، مؤكداً أن إمارة أبوظبي اليوم قدمت لعشاق الشعر 20 شاعراً من 14 دولة عربية وأجنبية، والذين يتابعون مسيرة الشعراء الذين تخرجوا من برنامج “أمير الشعراء”، البرنامج الأشهر في فضاء الشعر العربي الفصيح، لتُؤكِّد أبوظبي أصالتها في الاحتفاء بالثقافة وإبداعها العابر للحدود.

وأعرب عن سعادته بالتقدم الذي أحرزه المشهد والواقع التراثي والثقافي في إمارة أبوظبي، مؤكداً مواصلة لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي من خلال مشاريعها التراثية والثقافية تعزيز إستراتيجية أبوظبي الثقافية التي تهدف إلى تعزيز دور القطاع كمحرك تنموي، وترسيخ مكانة العاصمة مُلتقىً عالمياً للثقافات، وحماية تراث الإمارات الثقافي واستدامته، وتعزيز الوعي بالتراث الثقافي والفني.

وتوجه الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية عضو لجنة تحكيم البرنامج بالتهنئة إلى لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي على نجاح برنامج “أمير الشعراء” بنسخته التاسعة وما حققه البرنامج من إنجاز، حيث استقطب البرنامج شعراء من دول غير عربية مما يعكس الأثر الكبير للشعر العربي في تعزيز الأصالة.

وأضاف أن البرنامج هذا العام شهد تنوعا في الأصوات وحضورا نسويا كبيرا، ورغم الظروف الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا استطاعت أبوظبي أن تنجح برنامجاً كبيراً مثل هذا البرنامج دون تسجيل أي إصابات، والذي يعكس حسن التنظيم وقيمة الشعر بوصفه يرتقي بالذائقة الجمالية واللغة.

من جانبه قال عيسى سيف المزروعي إن برنامج “أمير الشعراء” بدأ مسيرته في احتضان المبدعين من إمارة أبوظبي في عام 2007، وقد تخرج منه على مدى 9 مواسم متتالية نحو 225 شاعراً وشاعرة من نحو 25 دولة اعتلوا خشبة مسرح شاطئ الراحة ضمن الحلقات المباشرة. كما منحت أبوظبي فرصة الظهور الإعلامي الواسع للمرّة الأولى في برنامج “أمير الشعراء” لنحو 1000 شاعرٍ وشاعرة، والذين تم اختيارهم في قائمة الترشيحات الأولية أو ما يعرف بقائمة المئة.

وبعد منافسات بين عشرين شاعرا وصل ستة منهم إلى الحلقة الختامية من الموسم التاسع لـ”أمير الشعراء” هم خلف أبوديوان من مصر، زينب جبار من العراق، سلطان الضيط من السعودية، عمر الراجي من المغرب، محمد المامي من موريتانيا وحوراء الهميلي من السعودية، والذين قدموا روائع شعرية أمام أعضاء لجنة التحكيم.

Thumbnail

وبدأت أمسية “أمير الشعراء” بقصيدة الهميلي التي جائت بعنوان “قمرٌ على جزيرةِ الأحلام”، فيما قدمت جبار قصيدة بعنوان “الشِّعرُ.. أَجنحةٌ إلى الشمسِ”، وألقى الضيط قصيدة “ما وراء الوقت”، ثم قدم أبوديوان قصيدته حُلْمٌ يَرْسُمُ الرَّمْلَ موسيقا”، وأطل الراجي بقصيدة “هامِشٌ لِلْمَجَاز”، وفي الختام قدم المامي قصيدة موسومة بـ”على عتبات الحلم”.

وأنهت لجنة تحكيم البرنامج إثر إلقاء الشعراء لقصائدهم تقييمها للحلقة الختامية من 30 درجة، وأضيفت لها درجات تقيم اللجنة من 30 درجة في الحلقة قبل النهائية، وتصويت المشاهدين من 40 درجة، والذي توقف في نهاية الحلقة الختامية.

وتوزعت درجات المتسابقين على النحو التالي: الفائز بالمركز السادس الشاعر خلف أبوديوان بمجموع 51 في المئة، والفائز بالمركز الخامس الشاعر عمر الراجي من المغرب بمجموع 57 في المئة، والفائز بالمركز الرابع الشاعرة زينب جبار من العراق بمجموع 58 في المئة، والفائز بالمركز الثالث الشاعرة حوراء الهميلي من السعودية 59 في المئة، بينما جاء بالمركز الثاني الشاعر محمد المامي من موريتانيا بمجموع 60 في المئة، أما الفائز بالمركز الأول الشاعر سلطان الضيط من السعودية فحصل على مجموع 61 في المئة ليتوج بلقب “أمير الشعراء” للموسم التاسع ويرتدي بردة وخاتم إمارة الشعر “أبوظبي” ومليون درهم إماراتي جائزة نقدية.

وقال الشاعر سلطان الضيط الفائز بلقب “أمير الشعراء” للموسم التاسع إن مشواره الشعري “انطلق اليوم من أبوظبي إلى العالم”، حيث أن هذه بداية الطريق في مسيرته الأدبية وأول خطوة في مسيرة المليار خطوة الشعرية.

وأعرب الضيط عن سعادته بفوزه باللقب ومتابعته لمسيرة الشعراء الثلاثة الذين سبقوه من السعودية للقب “أمير الشعراء” وليكون الفائز الرابع على التوالي، مهدياً فوزه لوالده ووالدته وأقاربه وإلى أبناء الشعب السعودي، وإلى كل محبي الشعر في العالم. وحصل على لقب “أمير الشعراء” على مدار 9 مواسم متتالية شعراء من 6 دول عربية هي السعودية، الإمارات، مصر، اليمن، سوريا وموريتانيا.

15