الانتصار ينعش آمال الكبار بدوري أبطال أوروبا

ثلاثة فرق تجحز مكانها بربع نهائي دوري الأبطال وعبور مؤجل لنادي مانشسيتر سيتي الإنكليزي.
الجمعة 2019/11/08
توهج العملاق الإيطالي

حجزت بعض الفرق الأوروبية مكانها في ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا، بينها باريس سان جرمان وبايرن ميونيخ ويوفنتوس، فيما عززت أخرى رصيدها من النقاط بانتصار ثمين سينعش آمالها في كسب ورقة العبور خلال جولات قادمة.

باريس – تمكنت الفرق الكبرى المعنية بالعبور إلى ثمن نهائي مسابقة رابطة أبطال أوروبا من تحقيق آمالها في التأهل، في حين حقق بعضها الآخر نتائج إيجابية ستدعم حظوظه في باقي الجولات، فيما اكتفى مانشستر سيتي بتعادل مخيّب أجّل تأهله إلى جولة قادمة.

وبات باريس سان جرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني ويوفنتوس الإيطالي أول المتأهلين، فيما أنعش كل من ريال مدريد الإسباني وتوتنهام الإنكليزي آمالهما بانتصارين هامين سيرفعان من رصيدهما في باقي الجولات.

وحجز كل من سان جرمان وبايرن بطاقته بفوز رابع على التوالي، الأول على حساب ضيفه كلوب بروج البلجيكي 0-1، والثاني على ضيفه أولمبياكوس اليوناني 0-2، فيما تأهل يوفنتوس بفوزه على مضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي 1-2.

وضرب ريال مدريد بقوة عندما أكرم وفادة ضيفه غلطة سراي التركي 0-6 بينها هاتريك للواعد البرازيلي رودريغو، فيما عاد توتنهام الإنكليزي بفوز كبير على حساب مضيفه النجم الأحمر الصربي 0-4.

وفرّط مانشستر سيتي الإنكليزي في حسم تأهله بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه أتالانتا الإيطالي 1-1، والأمر ذاته بالنسبة إلى أتلتيكو مدريد الإسباني بخسارته أمام مضيفه باير ليفركوزن الألماني 2-1.

سيناريو مثالي

قاد الأرجنتيني ماورو إيكاردي سان جرمان إلى الفوز على كلوب بروج 1-0، والتأهل إلى ثمن النهائي. وسجل إيكاردي، المعار من إنتر ميلان الإيطالي، الهدف الوحيد رافعا رصيده إلى 8 أهداف في المباريات السبع الأخيرة.

وعلق مدرب باريس سان جرمان توماس توخيل قائلا، “حققنا الأهم ببلوغ ثمن النهائي. الفوز على كلوب بروج لم يكن سهلا، وكان من الصعب تجديد فوزنا عليه بالنتيجة ذاتها ذهابا، لأن ظروف مواجهة اليوم كانت مختلفة كليا”.

أتالانتا يكسب نقطته الأولى في المسابقة عندما أرغم ضيفه مانشستر سيتي على التعادل، وحرمه من حجز البطاقة الأولى

وفي المجموعة ذاتها، فرض المهاجم الواعد رودريغو نفسه نجما للمباراة بتسجيله هاتريك. وبات البرازيلي ثاني أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يسجل هاتريك بعد نجم الملكي السابق راوول غونزليز (18 عاما و113 يوما) في مرمى فيرنفاروش المجري في أكتوبر 1995.

وقال رودريغو، “أنا سعيد جدا، كانت أمسيتي وأتمنى أن أواصل على هذا النهج، وأنا سعيد للمجموعة”، مضيفا، “لم أكن أتخيل ذلك وربما كنت أتصور أنني أسجل هدفا فقط. يا لها من أمسية”.

وفي المجموعة الثانية، ضمَّد بايرن ميونيخ جراحه بفوزه على ضيفه أولمبياكوس بهدفين للبولندي روبرت ليفاندوفسكي والكرواتي إيفان بيريسيتش.

وهذا هو الفوز الرابع على التوالي لبايرن الذي عزز موقعه بالصدارة برصيد 12 نقطة، فيما مني أولمبياكوس لخسارته الثالثة تواليا، فبقي في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وعوض بايرن خسارته المدوية أمام مضيفه آينتراخت فرانكفورت 5-1، السبت الماضي، في البوندسليغا، والتي أدت إلى إعفاء مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش من منصبه وتعيين مساعده هانز ديتر فليك، الذي نجح في اختباره الأول بانتظار الاختبار الثاني، السبت، ضد بوروسيا دورتموند في قمة المرحلة 11 من الدوري.

وأعرب توماس مولر عن استيائه لعدم استفادة فريقه من سيطرته على مجريات المباراة. وقال، “للأسف لم نستغل جيدا الفرص التي سنحت أمامنا، سيطرنا ولعبنا بقتالية ونفذنا كل ما تعلمنا عليه في التدريبات، لم نتركهم يتنفسون، لكننا لم نستغل جيدا ضغطنا الهجومي”.

وأنعش توتنهام، وصيف بطل النسخة الأخيرة، آماله في التأهل بفوزه الكبير على مضيفه النجم الأحمر 0-4، تناوب على تسجيلها الأرجنتيني لو سيلسو والكوري الجنوبي سون هيونغ مين والدنماركي كريستيان إريكسن. ورفع توتنهام رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد النجم الأحمر عند 3 نقاط في المركز الثالث.

كوستا المنقذ

Thumbnail

منح الدولي البرازيلي دوغلاس كوستا فريقه يوفنتوس بطاقة التأهل المبكر بتسجيله هدف الفوز المتأخر على مضيفه لوكوموتيف موسكو 2-1. وهو الفوز الثالث على التوالي ليوفنتوس، الذي عزز موقعه في الصدارة برصيد 10 نقاط بفارق ثلاث نقاط أمام أتلتيكو مدريد، وظل لوكوموتيف ثالثا بثلاث نقاط وهو نفس رصيد ليفركوزن الذي حقق فوزه الأول.

وقال قائد يوفنتوس ليوناردو بونوتشي، “لقد حققنا الهدف الأول هذا الموسم. كان لوكوموتيف يدافع بكل قوته، لكننا خلقنا بعض الفرص، وأخيرا نجحنا في الفوز”.

وفي المجموعة ذاتها، تعرّض أتلتيكو للخسارة الأولى بسقوطه أمام مضيفه باير ليفركوزن 1-2. وتقدم باير ليفركوزن بهدفين سجلهما الغاني توماس بارتيه وكيفن فولاند.

وكسب أتالانتا نقطته الأولى في أول مشاركة له في تاريخه في المسابقة عندما أرغم ضيفه مانشستر سيتي على التعادل 1-1، وحرمه من حجز البطاقة الأولى عن المجموعة الثالثة.

وكان مانشستر سيتي في طريقه إلى تحقيق الفوز الرابع على التوالي وتخطي الدور الأول عندما تقدم بهدف لمهاجمه الدولي رحيم سترليلينغ في الدقيقة السابعة، ثم حصل على ركلة جزاء أهدرها مهاجمه البرازيلي غابريال جيزوس، قبل أن ينتفض أتالانتا في الشوط الثاني ويدرك التعادل عبر الكرواتي ماريو باساليتش.

23