أولويات الشباب العربي الاستقرار، التعليم، الصحة

الشباب العرب يختارون الاستقرار ثم التعليم ثم الصحة في المراكز الثلاثة الأولى على قمة أولوياتهم في المرحلة الراهنة ضمن استطلاع رصد أهم القضايا التي تُعنى بهم.
الأحد 2020/08/16
أولويات الشباب تصب في جودة الحياة

يحتفل العالم في 12 أغسطس سنويا باليوم العالمي للشباب الذي أقرّته هيئة الأمم المتحدة، للمساهمة في لفت الانتباه نحو القضايا الشبابية، إضافة إلى رغبتها في إبراز سبل مشاركة الشباب في مختلف الأنشطة على الصعد المختلفة.

ونشر مركز الشباب العربي عشية اليوم العالمي للشباب نتائج دراسة “أولويات الشباب العربي”، وقد أجمع الشباب العربي على ثلاث أولويات رئيسية.

واختار الشباب العربي الاستقرار، ثم التعليم، ثم الصحة في المراكز الثلاثة الأولى على قمة أولوياته في المرحلة الراهنة ضمن الاستطلاع الذي رصد أهم القضايا التي تعني الشباب العربي في الوقت الحاضر والمستقبل.

وتم إعلان القائمة الكاملة لأولويات الشباب العربي ضمن 11 قطاعا رئيسيا خلال “مؤتمر أولويات الشباب العربي”.

وجاءت أولوية الأمان والاستقرار في المركز الأول بعد أن سماها ما يقارب ثلاثة أرباع المشاركين في رأس قائمة الأولويات بنسبة 73 في المئة من اختيارات إجمالي عدد الشباب المشاركين في الاستطلاع.

وركّز المشاركون على عوامل رئيسية ضمن هذه الأولوية أهمها العيش في محيط اجتماعي آمن وبيئة خالية من الصراعات والحروب والعنف.

وحازت معايير ثلاثة ضمن هذه الأولوية على أعلى النسب في الاستطلاع وهي العيش في أحياء آمنة بواقع 55 في المئة من عدد المشاركين، والعيش في بيئة خالية من الصراعات والحروب بواقع 41 في المئة، والعيش في مجتمعات خالية من العنف الأسري بواقع 40 في المئة.

وكان المركز الثاني ضمن أولويات الشباب العربي من نصيب التعليم الذي اختاره 70 في المئة من مجموع من شملتهم الدراسة، حيث أعربوا عن تطلعهم إلى تعزيز جودة المنظومة التعليمية ومخرجاتها وتحسين المناهج، وضمان مجانية التعليم، وربط المناهج الدراسية مع الاحتياجات الفعلية والمستقبلية المرتقبة لسوق العمل وأنماطه المتغيرة.

والعناصر الثلاثة الأبرز ضمن هذه الأولوية جودة وتحسين المناهج بواقع 71 في المئة، ومجانية التعليم بواقع 55 في المئة، وربط المناهج الدراسية مع حاجة سوق العمل بواقع 33 في المئة من إجمالي عدد المشاركين.

وجاءت الرعاية الصحية في المرتبة الثالثة ضمن أولويات الشباب العربي، واختارها أكثر من 62 في المئة من الشباب الذين شاركوا في الدراسة.

وركّز هؤلاء في هذا السياق على تعزيز جودة الرعاية الصحية ورفع مستوى الثقة بها، وتوفير خدمات صحية مجانية، وتوفير الأدوية.

19