أراجيح للأطفال تكسر الحدود المكسيكية الأميركية

أطفال يكسرون الحدود بين أميركا والمكسيك، من خلال أراجيح نقلها مهندس معماري بجامعة كاليفورنيا في بيركلي.
الخميس 2019/08/01
علاقات وطيدة عبر الحدود

لوس أنجلس – يلعب أطفال على أراجيح وفي وسطهم حاجز، البعض منهم في الولايات المتحدة والبعض الآخر في المكسيك، في مبادرة هي من تصميم أكاديميين اثنين في كاليفورنيا تندّد بمشروع دونالد ترامب إنجاز جدار فاصل عند الحدود بين البلدين.

وكشف عن ثلاث أراجيح فريدة من نوعها يقع جزء منها في صنلاند بارك في ولاية نيو مكسيكو الأميركية والبعض الآخر في سيوداد خواريز في المكسيك.

وتسمح هذه الأراجيح التي تعبر في حاجز شيّد لترسيم الحدود للأطفال والبالغين، باللهو معا رغم وجودهم في بلدين مختلفين.

وعمل رونالد رايل، الأستاذ المحاضر في الهندسة المعمارية في جامعة بيركلي في كاليفورنيا، على هذا المشروع مع فرجينيا سان فراتيلو التي تدرّس فن التصميم في جامعة سان خوسيه لعشر سنوات.

ووصف رايل هذه الفكرة التي استحالت حقيقة عند الحدود بحدث “مفعم بالفرح والحماس والوحدة”.

وصرّح بأن “الجدار بات محورا أساسيا في العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وكان الأطفال والبالغون على علاقات وطيدة عبر الحدود إدراكا منهم أن مـا يحدث في طرف من الحدود تنعكس ارتداداته على الطرف الآخر”.

ولقيت أشرطة فيديو تظهر سعادة الأطفال البريئة والعارمة على الأراجيح رواجا نسبيا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشاد كثيرون بهذه المبادرة في وقت يزداد فيه الرئيس دونالد ترامب صرامة في موقفه بشأن الهجرة.

24