أجواء سعودية مفتوحة تسهّل التطبيع دون الانخراط فيه

السعودية تسمح لطائرات إسرائيلية باستخدام مجالها الجوي في طريقها إلى الإمارات.
الأربعاء 2020/12/02
تسهيل التواصل

القدس - مهّدت الموافقة السعودية على فتح المجال الجوّي للمملكة، الطريق أمام تسيير رحلات تجارية منتظمة بين الإمارات وإسرائيل اللتين اتفقتا مؤخّرا على إقامة علاقات طبيعية بينهما.

وانطلقت، الثلاثاء، أول رحلة تجارية لشركة طيران إسرائيلية إلى دولة الإمارات عبر أجواء السعودية، وذلك أياما بعد استقبال مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب أول رحلة طيران تجارية إماراتية مباشرة كانت قد عبرت بدورها أجواء المملكة.

ولم تنخرط الرياض بشكل مباشر في مسار التطبيع الذي سلكته كل من الإمارات والبحرين ويستعد السودان للسّير فيه، لكنّها تظهر تفهّما لخيار تلك البلدان في موقف تجسّده بشكل عملي من خلال فتحها المجال الجوي لرحلات طيران منتظمة تؤمّنها طائرات إماراتية وأخرى إسرائيلية، ما يساعد الطرفين الإماراتي والإسرائيلي على ترجمة العلاقة الطبيعية الناشئة بينهما إلى تعاون عملي فعّال في عدّة مجالات.

وغادرت الطائرة التابعة لشركة “يسرائير” مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، وعلى متنها عدد من السياح الإسرائيليين، في طريقها إلى إمارة دبي.

وكتب موقع “إسرائيل بالعربية” الذي تديره وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تغريدة على تويتر “أول رحلة تجارية في التاريخ إلى دبي”. وتستغرق الرحلة ساعتين وخمسين دقيقة.

وكانت الشركة الإسرائيلية تنتظر قرارا من السلطات السعودية، بالسماح للطائرة بالمرور عبر أجوائها.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن السعودية سمحت لطائرات إسرائيلية باستخدام مجالها الجوي في طريقها إلى الإمارات.

وأضافت “جاء ذلك في أعقاب محادثات مستشار الرئيس ترامب جاريد كوشنر ومبعوثه آفي بركوفيتش مع مسؤولين في الرياض”.

وتابعت “من المتوقع أن يصل إلى دبي خلال الشهر المقبل عشرات الآلاف من الإسرائيليين على متن طائرات تعود إلى شركات الطيران الإسرائيلية إلعال ويسرائير واركيع”.

وإضافة إلى الشركات الإسرائيلية فإن شركة فلاي دبي الإماراتية تسيّر رحلتين يوميا بين إسرائيل والإمارات، فيما أعلنت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية أنها ستبدأ في تسيير 24 رحلة أسبوعيا بدءا من شهر مارس المقبل.

3